متظاهرون يرددون شعارات معادية للهند أثناء تظاهرة احتجاج في مدينة سرينغار اليوم
أطلقت الشرطة الهندية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة نظمها مئات الناشطين من الأحزاب المطالبة بالاستقلال في ولاية جامو وكشمير، احتجاجا على مقتل مدنيين الليلة الماضية برصاص قوات الأمن.

وردد بعض المتظاهرين هتافات مؤيدة لباكستان في وقت سار فيه عدد من السيارات التي تقل المعزين في شوارع مدينة سرينغار العاصمة الصيفية للولاية وهي تحمل جثث أحد الضحايا.

وأرغم المتظاهرون العديد من المحال التجارية في المدينة على إغلاق أبوابها، كما قام بعضهم بإحراق الإطارات وإغلاق عدد من الطرق. ويقول المتظاهرون إن قوات الأمن الهندية قتلت الشخصين دون أن يكون هناك أي استفزاز. وتنفي قوات الأمن ذلك، وتقول إنها أمرت بإجراء تحقيق في الحادث.

ويأتي هذا التوتر والتصعيد مع استعداد سكان الإقليم ذي الأغلبية المسلمة للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقرر أن تبدأ دورتها الأولى الاثنين المقبل، وسط أجواء من الخوف والقلق. وقتل 42 شخصا منذ الثاني من سبتمبر/ أيلول الجاري في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات، من بين أكثر من 1900 شخص كانوا قد قتلوا منذ مطلع العام الجاري.

المصدر : وكالات