رجال شرطة يفرقون تظاهرة نظمها أقرباء جزائري أدانته محكمة فرنسية بأعمال إرهابية وأمرت بترحيله (أرشيف)
قال رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيار دو بوسكيه دو فلوريان إن تنظيم القاعدة ربما يكون قد طرد من معقله السابق في أفغانستان، لكن خلاياه لا تزال تستطيع توجيه ضربات في أي لحظة. وأعرب عن اعتقاده بأن بعض أعضاء القاعدة أعادوا تأسيس خلايا في أوروبا بعد الإطاحة بحركة طالبان التي كانت تؤوي أسامة بن لادن في أفغانستان.

وأضاف المسؤول الأمني في تصريحات صحفية أنه لا يوجد ما يدفع للظن بأنه لا توجد مجموعات صغيرة على الأراضي الفرنسية قادرة على تعبئة نفسها والضرب في أي وقت. لكن دو فلوريان -وهو مستشار سابق للرئيس الفرنسي جاك شيراك عين مؤخرا رئيسا لوكالة الأمن الداخلي- اعتبر أن الأهداف الرئيسية للقاعدة تظل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكشف دو فلوريان أن وكالته على اتصال يومي بإدارة المخابرات المركزية الأميركية ومكتب التحقيقات الاتحادي وأن عملاء فرنسيين استجوبوا ستة فرنسيين يشتبه بأنهم من القاعدة أو طالبان ومعتقلين في قاعدة غوانتانامو. وأضاف أن فرنسا ساعدت السلطات الأميركية في محاكمة زكريا موسوي وهو فرنسي من أصل مغربي اتهم بالضلوع في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

المصدر : رويترز