آشكروفت يعلن عن تهديدات ضد الولايات المتحدة وعلى يمينه وزير الأمن الداخلي توم ريدج

ــــــــــــــــــــ
أجهزة الاستخبارات الأميركية استنتجت أن أفرادا من غير قياديي تنظيم القاعدة قد يرون في ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقتا مناسبا لتوجيه ضربات هنا وهناك ــــــــــــــــــــ
أكثر المناطق عرضة للهجمات المحتملة هي أماكن نقل الطاقة والسفارات والقواعد العسكرية الأميركية والنصب الوطنية الأميركية ــــــــــــــــــــ
بوش: الأحداث لم تكن بداية للإرهاب العالمي وإنما بداية الرد العالمي على الإرهاب
ــــــــــــــــــــ

أعلن وزير العدل الأميركي جون أشكروفت خلال مؤتمر صحفي اليوم أن احتمالات وقوع هجمات ضد مصالح أميركية "كبيرة جدا"، وقال إن مستوى التأهب لمواجهة عمل "إرهابي كان مرتفعا حتى الآن بات مرتفعا جدا للمرة الأولى" منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول قبل عام من الآن.

وأشار أشكروفت إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية استنتجت أن أفرادا من غير قياديي تنظيم القاعدة قد يرون في ذكرى أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقتا مناسبا لتوجيه ضربات صغيرة هنا وهناك في أنحاء مختلفة من العالم لمجرد إثبات وجود. وقد أدت هذه المعلومات إلى إصدار قرار بإغلاق أربع سفارات أميركية في جنوب شرقي آسيا ورفع درجات الحيطة في المنشآت الدبلوماسية والعسكرية.

وأوضح أن هذا التدبير اتخذ في أعقاب اعتراض أجهزة الاستخبارات رسائل يتناقلها إرهابيون محتملون، مشيرا إلى أن المعلومات التي حصلت عليها واشنطن كانت من عدة مصادر.

وأوضح الوزير الأميركي أن أكثر المناطق عرضة للهجمات المحتملة هي أماكن نقل الطاقة والسفارات والقواعد العسكرية الأميركية والنصب الوطنية الأميركية معربا عن اعتقاده بأن تنظيم القاعدة يرى أن الذكرى الأولى لهجمات سبتمبر/أيلول وقت مناسب لتنفيذ مثل هذه الهجمات.

ولم يستبعد وزير العدل الأميركي حدوث عمليات "عشوائية هنا وهناك بطابع غير دقيق"، وأوضح أن واشنطن أغلقت أربع سفارات في آسيا ورفعت حالة التأهب القصوى بعد تحليل المعلومات المدعمة بمصادر استخباراتية.

ودعا آشكروفت المواطن الأميركي إلى توخي الحيطة والحذر "والصمود والتحدي" والعمل على تعزيز الأمن لشخصه ومجتمعه.

بوش أثناء إلقائه كلمته

كلمة بوش
وقد انتقلت الولايات المتحدة إلى مستوى عال جداً من التأهب تحسباً لأعمال إرهابية قد تشن في الذكرى الأولى لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.
ويستحوذ القلق على مختلف الصعد الرسمية والشعبية إذ تعتقد السلطات أنّ مواقع أميركية كثيرة وحيوية في البلاد وخارجها يمكن أن تكون هدفاً لعمليات إرهابية.
وعشية ذكرى الحادي عشر من سبتمبر، وجه الرئيس الأميركي جورج بوش, كلمة قال فيها إن تلك الأحداث لم تكن بداية للإرهاب العالمي وإنما بداية الرد العالمي على الإرهاب. وأضاف بوش أن التاريخ سيسجل ذلك اليوم ليس كيوم مأساوي فحسب, وإنما كيوم اتخاذ القرار, وأن من سماهم الإرهابيين سيذكرونه يوما لبداية محاسبتهم.
وعدد بوش في خطابه منجزات الحملة التي قادتها بلاده ضد الإرهاب على مدى السنة الفائتة, ومن بينها تجميد أموال الإرهاب, والكشف عن مموليه وعن مؤامرات إرهابية في بلدان كثيرة بدءا بأسبانيا وانتهاء بسنغافورة, وتقديم أُلوف الإرهابيين للمحاكمة. كما تم قلب نظام حكم وصفه بأنه إرهابي.
توم ريدج
وفي السياق ذاته دعا وزير الأمن القومي الأميركي توم ريدج في المؤتمر الصحفي ذاته المواطنين الأميركيين إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في الحفاظ على الأمن، كما دعا الآباء والأمهات إلى مراقبة أبنائهم ومعرفة أماكن وجودهم.

وقال ريدج إن على القطاع الخاص ووكالات الأمن اتخاذ ما يلزم من إجراءات، مشيرا إلى أن المعلومات التي بيد أجهزة المخابرات الأميركية تتناسب وما سبق أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

في هذه الأثناء قال مسؤولو دفاع إن القوات الأميركية في البحرين وضعت في حالة تأهب قصوى اليوم كما رفعت درجة التأهب بالنسبة للقوات الأميركية في باقي أنحاء الخليج استجابة لتحذيرات يعتد بها من احتمال وقوع هجمات جديدة.

وأضاف أحد المسؤولين لرويترز "لدينا معلومات يعتد بها بخصوص تهديدات ضد المنشآت الأميركية في منطقة الخليج"، وأضاف أن القوات الأميركية في أنحاء أخرى بالخليج وضعت في حالة تأهب أقل درجة من القوات في البحرين.

وقال المسؤولون إن رفع درجة التأهب يتضمن فرض قيود مشددة بغرض الحماية على حركة العسكريين وأسرهم في شتى أنحاء المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات