عمر عبد الرحمن
دعا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في شريط مسجل بثته قناة الجزيرة مساء أمس الثلاثاء إلى الإفراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن الذي يقضي عقوبة بالسجن في الولايات المتحدة. كما دعا إلى الإفراج عن الشيخ سعيد بن زعير المسجون في السعودية منذ ثمانية أعوام بسبب آرائه.

وتطرق زعيم تنظيم القاعدة إلى أحداث الحادي عشر من سبتمبر فقال:

عندما تتحدث عن غزوتي نيويورك وواشنطن، تتحدت عن أولئك الرجال الذين غيروا مجرى التاريخ وطهروا صفحات الأمة من رجس الحكام الخائنين وأتباعهم بغض النظر عن أسمائهم ومسمياتهم، نتحدث عن رجال لا أقول إنهم حطموا برجي التجارة ومبنى وزارة الدفاع الأميركية فقط فهذا أمر يسير، ولكنهم حطموا هبل العصر، وحطموا قيم هبل العصر.

هاني حنجور ومحمد عطا
هؤلاء الرجال العظام جسدوا الإيمان في قلوب المؤمنين، وأكدوا عقيدة الولاء والبراء، ونسفوا مخططات الصليبيين وعملائهم من حكام المنطقة عبر عشرات السنين، عبر الغزو الفكري لتنويع عقيدة الولاء والبراء، وإن المقام لا يتسع لذكر هؤلاء الرجال بما هم أهله، والقلم يعجز عن حصر محاسنهم ومحاسن آثار غزواتهم المباركة، إلا أننا نحاول فما لا يدرك كله، لا يترك جله.

محمد عطا: قائد المجموعة من أرض الكنانة من مصر مدمر البرج الأول، جد واجتهاد وصدق يحمل هموم الآمة، نرجو الله أن يتقبله في الشهداء.

زياد الجراح: نقاء وصفاء، من لبنان من بلاد الشام، من نسل أبي عبيدة بن الجراح رضى الله عنه.

زياد الجراح ومروان الشحي
مروان الشحي:
من الإمارات مدمر البرج الثاني أرادته الدنيا ففر منها يبتغي ما عند الله.

هاني حنجور: من أهل الطائف مدمر مركز الدفاع الأميركي –البنتاغون- صفاء ظاهر، وفداء باهر نحسبه والله حسيباً.

أحمد بن عبد الله النعمة: من أبها من قريش من آل البيت من ذرية محمد صلى الله عليه وسلم مجتهد في العبادة، حبب إليه قيام الليل، دمث الأخلاق رأى في المنام أنه رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرسه، وأمره بالنزول ليقاتل العدو.

صطام الثقامي: من نجد من بلاد الحرمين، عزم وحزم ورجولة وشجاعة، إذا رأيته تتذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشد أمتي على الدجال بنو تميم.

ماجد موقد الحربي: من المدينة المنورة، الإيمان والحياء قرينان، أدب جم وتواضع عظيم.

خالد المحضار: من مكة المكرمة من قريش من آل البيت من ذرية محمد صلى عليه وسلم، رجل يطلب الشهادة بصدق، نحسبه والله حسيباً.

ربيعة نواف الحازمي: من مكة المكرمة صاحب همة وعزم وصبر وحياء ممسك بعنان فرسه، يطلب الموت مظاناً.

أسامة بن لادن
وأضاف بن لادن في كلمته التي لم يعرف تأريخ تسجيلها على وجه التحديد قائلا: فهؤلاء الرجال أيقنوا أن السبيل لإحقاق الحق وإبطال الباطل هو الجهاد في سبيل الله، وأن كف بأس الكفار يكون بالجهاد في سبيل الله... فهؤلاء الرجال أرادوا أن يعدوا جوابا ليوم الحساب، أخرجهم من بيوتهم الإيمان بالله واليوم الآخر واتباع محمد صلى الله عليه وسلم وعلموا أن سيل الأعذار الذي يقدمه المعذرون من الأعراب لا يغني عنهم شيئاً، كيف يصدقونهم والأندلس منذ خمسة قرون لم تعد؟ كيف يصدقونهم وفلسطين منذ تسعة عقود تقريباً والإعداد لم ينته؟ كيف يصدقونهم ومعسكرات الإعداد وميادين الجهاد في أفغانستان فتحت لأكثر من عشرين سنة لم يكلفوا أنفسهم هؤلاء أن يغبروا أقدامهم في سبيل الله.

اللهم فرج عن علمائنا في كل مكان، عن الشيخ عمر عبد الرحمن في سجون أميركا، وأرحم ضعفه وشيبته وعن علمائنا في جزيرة العرب وغيرها من البلدان, اللهم فرج عن الشيخ سعيد بن زعير وإخوانه من سجون بلاد الحرمين وفرج عن شباب الإسلام في كل مكان إنك ولي ذلك والقادر عليه.

إلى إخواننا في فلسطين نقول لهم إن دماء أبنائكم هي دماء أبنائنا، وإن دماءكم دماؤنا فالدم الدم والهدم الهدم، ونشهد الله العظيم أننا لن نخذلكم حتى يتم النصر أو نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب، رضى الله عنه.

هذا التدريب هو الجهاد من أجل لا إله إلا الله فإن إخوانكم في فلسطين ينتظرونكم على أحر من الجمر، وينتظرونكم في أن تثخنوا في أميركا وإسرائيل فأرض الله واسعة ومصالحهم منتشرة، فأبذلوا أقصى ما تستطيعون لضربهم لتكون كلمة الله هي العليا.

المصدر : الجزيرة