سيرغيو فييرا دي ميلو
تم انتخاب تسعة خبراء قانونيين لعضوية لجنة خاصة جديدة في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وستتولى اللجنة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة مسألة مراقبة وتفسير معاهدة الحقوق المدنية والسياسية التي تعد المعاهدة الرئيسية في ميثاق حقوق الإنسان الذي وضعته المنظمة الدولية.

ويضم الميثاق ست معاهدات رئيسية لحماية حقوق الإنسان في العالم, صدقت الولايات المتحدة على ثلاث منها فقط حيث ترفض التوقيع على معاهدات حماية المرأة من التمييز وحقوق الأطفال والحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

جاء ذلك في الوقت الذي يبدأ الدبلوماسي البرازيلي سيرغيو فييرا دي ميلو الخميس المقبل ممارسة مهام منصبه رسميا كرئيس للمفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة خلفا لماري روبنسون.

ويعد ميلو (54 عاما) من أبرز الدبلوماسيين العاملين في الأمم المتحدة إذ قضى حوالي 33 عاما كموظف في الوكالات الإنسانية التابعة للمنظمة, وعين مساعدا للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بين عامي 1998 و2001.

وكان كوفي أنان قد أشاد بقدرات ميلو وقال إنه يؤدي عمله بأسلوب رائع، إلا أن جماعات حقوق الإنسان تخشى من أن الدبلوماسي البرازيلي تنقصه الخبرة السياسية اللازمة لشغل منصب رئيس المفوضية العليا لحقوق الإنسان.

المصدر : وكالات