بولنت أجاويد
أكد رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد اليوم مجددا أنه لن يستقيل من رئاسة الحكومة بناء على طلب نائبه وشريكه في الائتلاف مسعود يلماظ، وجاء ذلك ردا على خطوة من القوميين استهدفت إلغاء الإصلاحات المؤيدة للأوروبيين.

وقال أجاويد خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع للمؤسسات القيادية في حزب اليسار القومي "ليس من المعقول الدعوة إلى تغيير حكومي ولم يتبق إلا قليل من الوقت قبل الانتخابات" التشريعية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأوضح أن نائب رئيس الوزراء مسعود يلماظ, زعيم حزب الوطن الأم الشريك في الائتلاف الحكومي, طلب منه "الانسحاب" من الحكومة من أجل فتح الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة متذرعا بأن الشريك الثالث في الائتلاف وهو حزب العمل القومي قد أعلن معارضته لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وقد أثار يلماظ اليوم الشكوك حيال بقاء الحكومة حتى الانتخابات التشريعية المقبلة بعد أن لجأ حزب العمل القومي أمس إلى المحكمة الدستورية في محاولة لإلغاء الإصلاحات التي تبنتها تركيا في الثالث من أغسطس/آب الماضي بهدف تحسين شروط انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

وكان حزب العمل القومي شريك أجاويد في الحكومة قد أعلن أمس أنه سيعترض على تشريع يتعلق بحقوق الإنسان يشمل إلغاء عقوبة الإعدام وإعطاء الأكراد المزيد من الحقوق الثقافية. وأقر البرلمان التركي هذه الإصلاحات بعد أن وافقت الحكومة على الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة.

المصدر : وكالات