قالت المدعية العامة بمحكمة جرائم الحرب الدولية إنها ستطلب تمديد فترة عملها التي ستنتهي في سبتمبر/ أيلول 2003، حتى تتمكن من مواصلة مهمتها في محاكمة الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش.

ويواجه ميلوسوفيتش 60 تهمة بارتكاب مجازر وجرائم ضد الإنسانية لدوره في الحرب في كرواتيا 1991-1995 وفي الحرب البوسنية 1992-1995 وفي الصراع بإقليم كوسوفو
(1998-1999).

وكانت محاكمة الزعيم الصربي قد بدأت في فبراير/ شباط الماضي، ووفقا للجدول الزمني الحالي للمحكمة فإن على ممثل الادعاء الانتهاء من تقديم مرافعته بشأن ملف كوسوفو خلال الأسبوعين القادمين. أما الاتهامات المتعلقة بحروب البوسنة وكرواتيا، فمن المقرر أن تطرح اعتبارا من 30 سبتمبر/ أيلول وحتى مايو/ أيار 2003، وبعد ذلك مباشرة يبدأ سلوبودان ميلوسوفيتش تقديم دفاعه حتى عام 2004.

ويذكر أن مهمة المدعية العامة لا تقتصر فقط على محاكمة مجرمي الحرب وإنما تمتد إلى ملاحقتهم واعتقالهم، وفي هذا الخصوص اعتبرت ديل بونتي مؤخرا أن على قوات حلف الأطلسي أن تتوقف عن "عمليات العلاقات العامة" وأن تهتم بجدية باعتقال الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة رادوفان كراديتش.

وقالت إنه رغم التقدم الفعلي في انتشال جثث المفقودين في مذابح البوسنة والتحقق منها "فإن التقدم في مجال إحالة المسؤولين عن هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان أمام القضاء لا يذكر".

من جهتها طلبت منظمة العفو الدولية اليوم الأحد من قوة الاستقرار في البوسنة التابعة لحلف شمال الأطلسي (سفور) أن تقوم باعتقال كراديتش وآخرين متهمين بارتكاب جرائم حرب. وأعلنت المنظمة في بيان نشرته في موقعها على الإنترنت بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين "بعد عام من ممارسة العلاقات العامة, حان الوقت للانتقال إلى العمل الملموس".

المصدر : رويترز