أكدت الشرطة السويدية عزمها الالتزام بالموعد النهائي لتوجيه اتهامات إلى سويدي من أصل تونسي يشتبه في تخطيطه لخطف طائرة قبل أيام من الذكرى الأولى لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن.

ويتعين على هيئة الادعاء السويدية أن تقنع المحكمة المختصة بحلول يوم غد الاثنين بتمديد احتجاز كريم الشطي (29 عاما) لمدة أسبوعين آخرين أو الإفراج عنه في حال عدم نجاحها في ذلك. وقال متحدث باسم الشرطة إن "هناك أشياء كثيرة يتعين علينا القيام بها.. لا نريد أن يفرج عنه غدا".

وكان محامي الشطي أعلن في وقت سابق اليوم أن موكله اعترف بحمل سلاح لكنه نفى محاولة التخطيط لأي هجوم. وقال نيلز أوغلا لمحطة إعلام بريطانية إن موكله ينفي "صلته بأي محاولة للخطف أو الإرهاب" رغم أنه أقر بحمله مسدسا. وذكر المحامي حين سئل عن دافع موكله من وراء حمل مسدس وهو يستقل الطائرة أن القانون يمنعه من كشف هذه المعلومات.

ركاب الطائرة السويدية بعد اعتقال الشطي

وقد عثر على المسدس في أمتعة الشطي الشخصية لدى محاولته الصعود إلى طائرة لشركة "ريان إير" كانت متجهة الخميس الماضي من مطار مدينة فاستراس السويدية إلى مدينة برمنغهام الإنجليزية وعلى متنها 190 راكبا.

كما نفى المحامي تقارير تحدثت عن أن موكله كان ينوي اختطاف الطائرة ليصدم بها سفارة أميركية غير محددة في أوروبا، وقال "لم أسمع شيئا كهذا من الشرطة السويدية أو الادعاء، وأعتقد أنها مجرد تكهنات".

وكان مصدر مطلع في المخابرات قال أمس إن الشرطة السويدية تبحث عن أربعة آخرين بينهم خبير مفرقعات يعتقد أنهم متورطون معه. وأضاف المصدر "علمنا بصورة مؤكدة أن الخطة كانت شن هجوم بطائرة على سفارة أميركية في أوروبا"، إلا أن مصادر أخرى في المخابرات والشرطة عارضت ذلك، ونفى أحد مسؤولي الشرطة صراحة وجود خطة لضرب سفارة أميركية.

يشار إلى أن الشطي الذي التزم بتعاليم الدين الإسلامي مؤخرا سبق أن أدين قبل ذلك بتهم السرقة والاعتداء بما فيها مشاجرة عام 1997 مع مجموعة من قوات المارينز الأميركيين في أحد النوادي الرياضية في ستوكهولم.

المصدر : رويترز