طالب مؤتمر للصحفيين الأميركيين من أصل آسيوي حكومة الرئيس جورج بوش بعدم اعتماد أسس عنصرية في تحقيقاتها الخاصة بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي. وأكد أن الحقوق المدنية لأشخاص أبرياء من العرب والمسلمين انتهكت في هذه الحملة.

وخاطب فرانك وو البروفيسور في مدرسة الحقوق بجامعة هوارد اجتماع رابطة الصحفيين الأميركيين الآسيويين في دالاس، قائلا "إنه حتى الذين يؤيدون من بيننا الحرب ضد الإرهابيين يعترفون بأننا نرتكب خطأ عندما نخلط هذه الحرب بتلك القائمة على افتراضات (من ليس معنا فهو ضدنا)".

وأقرت الرابطة -وهي منظمة غير ربحية يصل عدد أعضائها إلى 1700 صحفي من أصل آسيوي- بأن ما يسمى الحرب ضد الإرهاب كان لها أثر إيجابي من حيث كونها "أرغمت الناس على الحديث عن العنصرية", وعرفتهم على التنوع العرقي الذي يتألف منه المجتمع الأميركي.

وقال مدير مشروع حقوق المهاجرين التابع لاتحاد الحريات المدنية الأميركية لوكاس غوتنتاغ، إن الإدارة الأميركية تنتهج أسلوبا انتقائيا في التعامل مع القانون "عندما تقوم باعتقال الأشخاص لمجرد الاشتباه وتبقي استجوابهم سريا".

ونفى مساعد المدعي العام الأميركي مايكل شيرتوف الذي يرأس القسم الجنائي بوزارة العدل هذه الاتهامات، وقال إن الحكومة تدرس "مميزات شخصية يمكنها أن تؤشر إلى أن شخصا ما قد يكون إرهابيا، مثل عاداته في السفر واتصالاته الهاتفية وحساباته المصرفية".

المصدر : أسوشيتد برس