تضارب الأنباء عن أسباب انفجار جلال آباد
آخر تحديث: 2002/8/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/1 هـ

تضارب الأنباء عن أسباب انفجار جلال آباد

جثمان أحد أربعة صحفيين قتلوا في كمين نصب في جلال آباد (أرشيف)

أكد القائد الأفغاني في كابل حضرت علي أن 14 شخصا قتلوا بينما أصيب 85 بجروح في الانفجار الذي وقع قرب جلال آباد شرقي أفغانستان، وأضاف "يبدو أنها عملية انتحارية بالسيارة المفخخة" داخل مستودع الوحدة الأفغانية للبناء, وهي هيئة خاصة تقع في مدينة دارونتا على بعد 10 كلم غربي جلال آباد. وأعرب عن اعتقاده أن الانفجار الذي وقع قرب سد دارونتا كان يستهدف تدمير سد الكهرباء.

وقال صحفي من وكالة الأنباء الأفغانية ومقرها باكستان إن "الحكام في جلال آباد يقولون إنه عمل إرهابي"، لكنه استبعد في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن تكون وراء الحادث دوافع سياسية, مشيرا إلى عدم وجود صراعات سياسية داخل حكومة جلال آباد على العكس مما يدور في الحكومات الإقليمية الأخرى في أفغانستان.

وأضاف المصدر أن قوات الأمن اعتقلت خمسة أشخاص من العاملين في مؤسسة (أكول) لتشييد الطرق التي وقع الانفجار في مقرها. وتستخدم هذه الوحدة الأفغانية 16 موظفا في جلال آباد في مشروع بناء جسر على طريق, كما أوضح مدير مكتب المنظمة في كابل.

وقال المصدر إن الانفجار القوي أدى أيضا إلى تدمير 50 سيارة بالموقع وعشرات المنازل بالمنطقة فضلا عن أضرار كبيرة في محطة الكهرباء الرئيسية القريبة من موقع الانفجار، مما أدى إلى انقطاع خدمات الكهرباء في المرافق المهمة وعلى رأسها المستشفى الرئيسي حيث تم نقل بعض المرضى إلى مستشفيات مدينة بيشاور الباكستانية.

لكن نائب حاكم ولاية ننغرهار أكد في تصريح من العاصمة جلال آباد أنه لا يوجد أي احتمال لعمل إرهابي وأن الانفجار حدث بسبب "مواد متفجرة داخل مستودع المؤسسة", وقال محمد آصف قيم زاده إن عدد القتلى يقدر بنحو 40 شخصا.

وتعتبر جلال آباد أكبر مدينة في شرق أفغانستان, وكانت معقلا لحاجي عبد القدير نائب الرئيس الأفغاني الذي اغتيل في السادس من يوليو/تموز الماضي في كابل عندما كان خارجا من مكتبه. ونجا وزير الدفاع محمد قاسم فهيم في أبريل/نيسان من محاولة اعتداء عندما كان يزور مكتب عبد القدير الذي كان حينذاك حاكما لولاية ننغرهار.

المصدر : الجزيرة + وكالات