حذرت منظمة العفو الدولية من تدهور الحالية الصحية للناشطة المسلمة في إقليم شينغيانغ الصيني ربيعة قدير التي اعتقلتها سلطات بكين يوم 11 أغسطس/ آب 1999, وحكمت عليها بالسجن ثمانية أعوام بتهمة إرسال "معلومات استخباراتية" بطريقة مخالفة للقانون إلى خارج الصين.

وقال بيان للمنظمة المعنية بحقوق الإنسان إن ربيعة قدير سجينة رأي ويجب إطلاق سراحها فورا ودون شروط. وأضاف البيان "إذا كانت السلطات الصينية غير مستعدة لذلك فإن بإمكانها على الأقل اعتبار حالتها الصحية والإفراج عنها لأسباب إنسانية".

وكانت الناشطة الإسلامية قد اعتقلت قبيل اجتماع كان مقررا مع وفد من الكونغرس الأميركي، لمناقشة أوضاع السجناء السياسيين في إقليم شينغيانغ ذي الغالبية المسلمة في أقصى غرب الصين، بعد قيامها بإرسال قصاصات صحفية إلى زوجها صديق روزي البروفسور السابق في جامعة شينغيانغ والذي كان معتقلا بدوره لأسباب سياسية وغادر إلى الولايات المتحدة بعد الإفراج عنه.

كما طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الصينية بإطلاق سراح توهتي تونياز، وهو مؤرخ من عرقية الإيغور الغالبة في إقليم شينغيانغ، الذي اعتقل أيضا عام 1999 وحكم عليه بالسجن 11 عاما بتهمة "التحريض على الانفصال" و"الحصول على أسرار الدولة بصورة غير قانونية". ووفقا للمنظمة الدولية فإن الرجل كان فقط يبحث في تاريخ عرقيته.

وقد حذرت منظمات حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم من أن السلطات الصينية "تقمع حتى المعارضين السلميين" في الإقليم المسلم الذي كان مسرحا لحملة واسعة من العنف في السنوات الأخيرة بسبب مطالبته بالاستقلال.

وتصر بكين على الادعاء بأن للناشطين الإسلاميين في الإقليم علاقات مع تنظيم القاعدة في أفغانستان المجاورة، وتطالب بإدراجهم في أهداف الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد ما تسميه الإرهاب, لكن واشنطن رفضت هذه الفكرة.

المصدر : الفرنسية