رجال أمن يابانيون يتفحصون موقعا قتل فيه طفلان وجرح ثالث طعنا شمالي البلاد (أرشيف)
قفزت معدلات الجريمة باليابان إلى مستوى قياسي في النصف الأول من عام 2002 في ضربة جديدة إلى الإحساس الهش بالأمان في البلاد.

وقالت وكالة الشرطة الوطنية اليوم إن عدد الجرائم المسجلة ارتفع بنسبة 4.9% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي أي إلى أكثر من 1.35 مليون حالة وهو أكبر رقم يتم تسجيله في الفترة من يناير/كانون الثاني الماضي وحتى يونيو/حزيران الماضي منذ الحرب العالمية الثانية.

ورغم أن اليابانيين أصبحوا أكثر خوفا من الجريمة على نحو متزايد ورغم ازدهار مبيعات مسلتزمات الأمن المنزلي، فإن اليابان لاتزال أكثر أمانا من معظم الدول الأخرى. ومع أن عدد جرائم القتل في اليابان ارتفع ارتفاعا طفيفا إلى 656 حالة في النصف الأول من هذا العام غير أنه أقل من 952 جريمة ارتكبت في ولاية نيويورك وحدها عام 2000.

وارتفعت الجرائم الخطيرة مثل القتل والسرقة بالإكراه بنسبة 3.5% إلى 9715 واقعة لكن معدل الاعتقالات على مثل هذه الجرائم انخفض قليلا إلى 52.5%، وزاد قليلا المعدل الإجمالي للاعتقالات الذي شهد هبوطا شديدا على مدى السنوات القليلة الماضية ليبلغ 20.1%.

وأظهرت بيانات الشرطة أن عدد حالات اختطاف حقائب اليد ارتفع بنسبة 11% وزادت حالات السطو بنسبة 13%، كما ارتفع عدد المعتقلين من القاصرين بنسبة 7% تقريبا، وارتكب الشباب قرابة 70% من جرائم اختطاف حقائب اليد والمهاجمة بغرض السطو. ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن متحدثة باسم وكالة الشرطة قولها إن "الجانحين والأحداث يجعلون الشوارع خطيرة".

المصدر : رويترز