تيوفيستو غوينغونا
حذر تيوفيستو غوينغونا نائب الرئيسة الفلبينية من أن العالم قد ينخرط في حروب أكثر دموية إذا ما مضت الولايات المتحدة قدما في سياسة الضربة الأولى ومهاجمة الدول التي تتهمها بمساعدة الإرهاب.

وقال غوينغونا -الذي قدم استقالته من منصب وزير الخارجية إثر خلافات سياسية مع الرئيسة غلوريا أرويو بشأن الوجود العسكري الأميركي في بلاده- إن القوة لا تصنع الحق.

ولم يشر نائب الرئيسة الفلبينية إلى العراق على وجه الخصوص, إلا أن تحذيره جاء وسط مخاوف من احتمال مهاجمة الولايات المتحدة للعراق الذي تقول إنه يشكل جزءا من محور الشر في العالم مع إيران وكوريا الشمالية, لأنها حسب الاتهامات الأميركية تسعى لامتلاك أسلحة الدمار الشامل التي من الممكن أن تستخدم ضد الولايات المتحدة أو نقلها إلى جماعات معادية لها.

وذكر غوينغونا في تصريحاته للصحفيين في مانيلا اليوم أن الرئيس الأميركي جورج بوش أشار تقريبا إلى تغير في سياسة بلاده تمثل في التحول من الاحتواء والردع إلى الضربات الوقائية.

وأوضح أنه رغم أن أميركا تقول إن الهدف الأساسي من سياسة الضربة الأولى التي تنتهجها حاليا هو جعل العالم أكثر أمانا "إلا أن الكثيرين يخشون من أنها لن تؤدي إلا إلى العكس وستزرع عداءات أسوأ مما كانت بين الموالين لإسرائيل والفلسطينيين". كما أكد أن مثل هذه السياسة ستؤدي إلى سقوط قتلى كثيرين من بين المدنيين، وقال إن الحرب ضد الإرهاب "حملة ذات نهاية مفتوحة".

وكان غوينغونا قد أعرب عن تحفظه تجاه التدريبات التي شارك فيها أكثر من ألف جندي أميركي في الفلبين لمساعدتها على مكافحة ما يسمى بالإرهاب، ومحاربة جماعة أبو سياف التي تتهمها واشنطن بأن لها صلة بتنظيم القاعدة.

المصدر : رويترز