ذكرت مصادر في وزارة الدفاع أمس أن نحو 100 جندي شاركوا في تمرد شرق النيجر الأسبوع الماضي هربوا عبر الحدود إلى نيجيريا, وأن الحكومة في نيامي طالبت الحكومة النيجيرية بتسليمهم.

وكانت قوات موالية لحكومة النيجر استولت يوم الثلاثاء الماضي على آخر معاقل الجنود الفارين الذين يطالبون بدفع رواتبهم وتحسين أحوالهم, وقامت بطردهم إلى حامية وحيدة في الصحراء الكبرى.

وقال مصدر في وزارة الدفاع إن النيجر طلبت تسليمها هؤلاء الجنود حتى تتمكن من محاكمتهم، معربا عن أمل حكومته في استجابة نيجيريا لهذا الطلب "بسبب صلاتنا وعلاقات حسن الجوار بيننا".

وشهد شرقي النيجر الدولة الواقعة غرب أفريقيا ذلك التمرد وتمردا آخر أخمد في العاصمة نيامي يوم الاثنين الماضي، وكانت البلاد قد شهدت سلسلة من عمليات التمرد في الجيش وانقلابات أواخر التسعينات قبل إجراء الانتخابات.

وفي نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن قلقه لتصاعد العنف في النيجر, وأدان استخدام القوة لمحاولة الاستيلاء على السلطة أو رفع مظالم.

وقال كبير المتحدثين باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد إن الأمين العام دعا إلى الاحترام الكامل غير المشروط للنظام الدستوري في النيجر، وأكد مساندته لتصميم الحكومة على متابعة الحوار بهدف إعادة الأمن والاستقرار وحكم الديمقراطية.

المصدر : رويترز