جنديان هنديان يحرسان قرب كهف أمارناث المقدس عند الهندوس شمالي ولاية جامو وكشمير

لقي 21 شخصا مصرعهم من بينهم ثمانية مدنيين و11 من الجماعات الكشميرية المسلحة في حوادث دموية منفصلة شهدها القسم الهندي من كشمير.

وقال متحدث باسم الشرطة الهندية إن أسرة هندوسية من أربعة أشخاص بينهم طفلان لقوا مصرعهم بالرصاص في وقت متأخر الليلة الماضية في قرية باترادا الواقعة بمقاطعة راجوري الجنوبية.

كما قتل أربعة مدنيين مسلمين الليلة الماضية في كشمير من بينهم امرأة ورجل فصل رأسه عن جسده، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن مقتل المسلمين الأربعة أو الأسرة الهندوسية.

وذكر مسؤولون أن سبعة من المسلحين قتلوا في تبادل لإطلاق النار وقع على طول خط الهدنة الذي يقسم كشمير بين الهند وباكستان بمقاطعة بونش. وقالت الشرطة في سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير إن جنديين هنديين قتلا أيضا في هذه المواجهات.

وقال قائد الجيش الهندي في بونش الجنرال راندهير سينه إن المسلحين القتلى ينتمون لجماعة جيش محمد التي تتهمها الهند بأنها مسؤولة مع جماعة لشكر طيبة عن الهجوم الذي استهدف البرلمان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

واتهم سينه مجددا باكستان بأنها المسؤولة عن هذه المواجهات، وقال إن إسلام آباد أرسلت هذه المجموعة لقتل أشخاص أبرياء وتخريب الانتخابات التشريعية المقبلة في الولاية.

وفي حادث منفصل قتل ثلاثة مسلحين في تبادل لإطلاق النار وقع في ناوغام بمقاطعة بارامولا اليوم، كما قتل مسلح آخر في مقاطعة كوابورا المجاورة بحسب مصادر في الشرطة.

وقالت الشرطة أيضا إن مجهولين يشتبه بأنهم من الجماعات الكشميرية ألقوا اليوم قنبلة يدوية على مركبة تابعة لقوات الأمن الهندية في بيجبيهارا فأخطأت هدفها, وسقطت على تجمع للمدنيين فأصابت 15 منهم بجروح أربعة منهم حالتهم حرجة.

المصدر : الفرنسية