استمرار المظاهرات المطالبة بالشريعة في إندونيسيا
آخر تحديث: 2002/8/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/27 هـ

استمرار المظاهرات المطالبة بالشريعة في إندونيسيا

إندونيسيات في جاكرتا يحملن لافتات تطالب بتطبيق الشريعة (أرشيف)

نظم الآلاف من أنصار جبهة الدفاع الإسلامية في إندونيسيا مظاهرة خارج مبنى البرلمان في جاكرتا أثناء اجتماع لمجلس الشورى مطالبين بتطبيق قوانين الشريعة الإسلامية.

ورفع المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات تطالب بإدخال بند خاص بتطبيق الشريعة الإسلامية ضمن التعديلات الدستورية التي تجري مناقشات بشأنها حاليا. ومنعت الشرطة المتظاهرين من الوصول إلى ساحة مبنى البرلمان، واعتقلت أحدهم كان يحمل سلاحا.

يشار إلى أن مجلس الشورى الإندونيسي يناقش خلال اجتماعاته السنوية التي تستغرق عشرة أيام عدة تعديلات دستورية من بينها مقترح بتطبيق الشريعة الإسلامية. وكان نحو خمسة آلاف عضو بحزب التحرير قد سيروا يوم السبت الماضي مسيرة طالبوا خلالها أعضاء مجلس الشورى بتبني قوانين الشريعة الإسلامية في التعديلات الدستورية المقبلة.

جانب من المظاهرة النسوية في جاكرتا المطالبة بتطبيق الشريعة (أرشيف)

كما دعا عدد من الأحزاب الإسلامية الأخرى إلى تطبيق هذه القوانين، غير أن مراقبين يرون احتمالا كبيرا لرفض هذه المطالب خلال الدورة الحالية للمجلس.

يذكر أن منظمة نهضة الأمة، أكبر المنظمات الإسلامية في إندونيسيا، رفضت الشهر الماضي خلال مؤتمرها العام الجهود التي يبذلها البعض لحصر تطبيق القوانين الإسلامية على المسلمين فقط.

في غضون ذلك أعلن وزير الأمن الإندونيسي سوسيلو بامبانغ أن الحكومة قد تؤجل قرارها بشأن إعلان حالة الطوارئ في إقليم آتشه المضطرب والذي كان مقررا صدوره اليوم الاثنين. وقال بامبانغ للصحفيين قبيل اجتماع الحكومة، أن سكرتارية المجلس حذفت موضوع آتشه من الأجندة لإتاحة الفرصة لمناقشة موضوعات أخرى اعتبرتها أشد أهمية.

وكانت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو قد أعلنت الخميس الماضي أن القضاء على حركة تحرير آتشه هو السبيل الوحيد لإنهاء الاضطرابات في الإقليم التي أودت بحياة الآلاف، في حين يسعى المسؤولون في الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ.

زيارة زيني

أنتوني زيني
وفي سياق متصل يصل المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط الجنرال أنتوني زيني في وقت لاحق اليوم إلى إقليم آتشه في محاولة للتوسط بين الحكومة ومتمردي حركة تحرير آتشه.

ومن المقرر أن يلتقي زيني بالمسؤول العسكري عن الإقليم الجنرال دغالي يوسف ومسؤولين من الحركة، حسب ما أعلن مسؤول في مركز هنري دونان الذي نظم مفاوضات جنيف بين الطرفين منذ عام 2000.

وزيني هو أحد ثلاثة أجانب مساهمين في عملية السلام بإقليم آتشه إلى جانب وزيري الخارجية السابقين التايلندي سوران بيتسوان واليوغسلافي بوديمير لونكار. وخلال لقائهما الأخير في سويسرا في مايو/أيار الماضي قررت الحكومة والحركة العمل من أجل إبرام اتفاق وقف إطلاق النار. وكان من المفترض أن يعقد الجانبان مفاوضات جديدة الشهر الماضي غير أنها لم تعقد، في حين تواصلت أعمال العنف في الإقليم.

المصدر : وكالات