تحالف الشمال يجري تحقيقا داخليا في مقتل أسرى طالبان
آخر تحديث: 2002/8/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/31 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/23 هـ

تحالف الشمال يجري تحقيقا داخليا في مقتل أسرى طالبان

مقاتل بشتوني يحرس عددا من الأسرى الأفغان في سجن ببلدة غرديز جنوب العاصمة كابل (أرشيف)
أعلن متحدث باسم نائب وزير الدفاع الأفغاني الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم أن قيادات تحالف الشمال تجري حاليا تحقيقا داخليا في ما يتعلق بمقتل حوالي ألف أسير من طالبان وتنظيم القاعدة أثناء نقلهم في شاحنات لا توجد بها تهوية.

وفي محاولة منه لنفي اتهامات وسائل الإعلام الغربية للجنرال الأوزبكي بأنه المسؤول الأول عن مقتل هؤلاء الأسرى اختناقا ودفنهم في مقبرة جماعية قال المتحدث فايز الله زكي إن دوستم أبدى تعاونا مع جميع التحقيقات ولجان تقصي الحقائق ومستعد لمواصلة ذلك.

ويرى المراقبون أن إجراء تحالف الشمال لتحقيق داخلي في الموضوع قد يؤجل محاولات إجراء تحقيق مستقل تقوم به هيئة دولية أو الحكومة الأفغانية المؤقتة.

وكان عبد الرشيد دوستم قد نفى أمس الأحد ارتكاب قواته لأي انتهاكات لحقوق الإنسان، واعتبر أن التقارير التي تتحدث عن أن القوات الموالية له قتلت المئات من أسرى حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أحد سجونه شمالي أفغانستان قبل نحو عام عارية عن الصحة.

وقالت مجلة نيوزويك الأميركية قبل نحو أسبوعين إن أكثر من ألف أسير من طالبان ممن سلموا أنفسهم للتحالف الشمالي في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، ماتوا اختناقا أثناء نقلهم في شاحنات مغلقة من معقلهم السابق في مدينة قندوز إلى سجن شبرغان غربي مدينة مزار شريف.

ونقلت المجلة عن مذكرة سرية للأمم المتحدة أن المقاتلين ماتوا على ما يبدو اختناقا أثناء نقلهم في قوافل من قبل تحالف الشمال ودفنوا في صحراء دشتي ليلي شمالي البلاد. وأكدت المجلة أن القوات الأميركية كانت على علم بالحادث.

انفجارات في كابل
من جهة أخرى أعلنت قوات إرساء الأمن الدولية العاملة في أفغانستان (إيساف) أنها تحقق في أسباب ثلاث انفجارات سمع دويها في وقت مبكر صباح اليوم قرب مطار العاصمة كابل. ولم ترد أنباء عن وقوع أي إصابات, كما لم تتأثر رحلات الطيران في المطار أيضا. وصرح المتحدث باسم قوة حفظ السلام التي تقودها تركيا أن وحدة فرنسية تتحرى ملابسات التفجيرات التي تعد الأحدث في سلسلة انفجارات غامضة شهدتها كابل على مدار الأسبوعين الماضيين.

وينتشر في العاصمة كابل نحو خمسة آلاف جندي من 20 دولة لإرساء الاستقرار بعد سقوط حركة طالبان العام الماضي. ويقول الجنود الدوليون إن العبوات الناسفة من السهل الحصول عليها وتمثل تهديدا أمنيا، ولم تسفر التحقيقات حول التفجيرات الأخيرة عن أي نتائج ملموسة. وفشلت قوات الأمن الدولية في اعتقال أي مشتبه به على خلفية هذه التفجيرات.

المصدر : وكالات