عبد الرشيد دوستم مع جنود من قوات التحالف (أرشيف)
نفى نائب وزير الدفاع الأفغاني وأحد زعماء الحرب الجنرال عبد الرشيد دوستم ارتكاب قواته أي انتهاكات لحقوق الإنسان، واعتبر أن التقارير التي تتحدث عن أن القوات الموالية له قتلت المئات من أسرى حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أحد سجونه شمالي أفغانستان قبل نحو عام عارية عن الصحة.

واعترف دوستم بأن نحو 200 من مقاتلي طالبان فقط توفوا في حاويات أثناء نقلهم متأثرين بجروح أصيبوا بها في المعارك, مشددا على أن وفاتهم كانت عرضية.

وقالت مجلة نيوزويك الأميركية قبل نحو أسبوعين إن أكثر من ألف أسير من طالبان ممن سلموا أنفسهم للتحالف الشمالي في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، ماتوا اختناقا أثناء نقلهم في شاحنات مغلقة من معقلهم السابق في مدينة قندوز إلى سجن شبرغان غربي مدينة مزار شريف.

ونقلت المجلة عن مذكرة سرية للأمم المتحدة أن المقاتلين توفوا على ما يبدو اختناقا أثناء نقلهم في قوافل برا من قبل تحالف الشمال ودفنوا في صحراء دشتي ليلي شمالي البلاد. وأكدت المجلة أن القوات الأميركية كانت على علم بالحادثة.

تمديد قوات حفظ السلام

قوات حفظ السلام في أفغانستان (أرشيف)
من جانب آخر قال مسؤولون كبار في البيت الأبيض إن توسيع قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان لتشمل مناطق أخرى خارج العاصمة كابل بدأت تلقى تأييدا واسع النطاق في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وأضاف المسؤولون أن الذين كانوا يعارضون توسيع قوة حفظ السلام يقولون الآن إن توسيع هذه القوة ووضع أفرادها خارج كابل قد يساعد على تأمين البلد والسماح للقوات الأميركية بمغادرتها بشكل أسرع.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن هؤلاء المسؤولين قولهم من المحتمل أن هذا التحول أصبح ضروريا بسبب الصعوبات في إعادة بناء أفغانستان وتوطيد القانون والنظام بها.

وقالت الصحيفة إن الدول الأجنبية ربطت موافقتها على المساهمة في نشر جنودها في قوة لحفظ السلام خارج حدود العاصمة كابل بموافقة البنتاغون على المساعدة في مجال الإمداد والتموين والقيادة والتحكم ومعلومات المخابرات ويتعهد بسحب قوات حفظ السلام إذا تعرضت للخطر.

وأوضح التقرير أن المسؤولين الأميركيين أشاروا إلى أن خطوات توسيع قوة حفظ السلام قد لا تتم لأشهر وأن العثور على دول تساهم بقوات لن يكون أمرا سهلا.

المصدر : وكالات