اقتربت البرازيل من الانضمام إلى مجموعة الدول القادرة على إنتاج اليورانيوم المخصب. وقال مصدر عسكري برازيلي إن عملية بناء أول مفاعل لتخصيب اليورانيوم وصلت إلى مراحلها الأخيرة ومن المتوقع استكمال المشروع نهاية العام الحالي.

وأضاف مدير مركز التكنولوجيا بالبحرية الأميرال آلان ليمي أن مفاعل ريزيند بولاية ريو دي جانيرو يعمل وفق أحدث تقنيات تخصيب اليورانيوم التي طورها مؤخرا تجمع لشركات بريطانية وألمانية وهولندية. وأكد أن مشاركة البحرية البرازيلية في هذا المشروع تأتي بهدف إنتاج أول غواصة نووية في البرازيل. وأشار إلى أن بلاده كانت بحاجة إلى التقنيات الخاصة بمعالجة الوقود النووي التي لا يمكن استيرادها من أي دولة.

وقد أكد المسؤول العسكري أن البرازيل ليس لديها أي خطط لإنتاج أسلحة نووية, مشيرا إلى التزامها بمعاهدة الحد من الانتشار النووي التي وقعت عليها. يشار إلى أن إنتاج اليورانيوم المخصب يعد أصعب مرحلة وأكثرها تكلفة في أي برنامج نووي.

ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها البرازيل إلا أنها أنفقت حوالي مليار دولار خلال عشرين عاما على وضع تصميمات أول غواصة نووية تسعى لإنتاجها. ومن المتوقع أن تنفق البلاد 500 مليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة لإنتاج أول طراز من هذه الغواصات.

المصدر : الفرنسية