سفينة الشحن محتجزة في ميناء هامبورغ الألماني

نفت الحكومة الإيرانية رسميا اليوم أي علاقة بسفينة تحمل معدات عسكرية تقول إسرائيل إن الجمارك الألمانية أوقفتها للاشتباه بأن شحنتها كانت في طريقها إلى إيران. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن "هذا النبأ لا معنى له بتاتا لأن إيران لا تقيم أي علاقات سياسية أو اقتصادية أو عسكرية مع
إسرائيل".

وقال رضا آصفي إن إيران "ليس لها علاقات مع النظام الصهيوني وهذا التحرك الدعائي يظهر أن إسرائيل تعتقد أن بوسعها خداع الرأي العام العالمي". وأضاف أن "هذا السيناريو الجديد يأتي ليضاف إلى سيناريوهات أخرى من النوع نفسه مثل الاتهام بأن إيران تؤوي رجالا من القاعدة, والتي تهدف إلى الإضرار بسمعتنا".

وأعلنت إسرائيل أمس الأربعاء أن سلطات الجمارك الألمانية أبلغت وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن الوجهة الأخيرة للسفينة المملوكة لجهة إسرائيلية خاصة هي إيران.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان إن السفينة تحمل قطع غيار مصنوعة في إسرائيل لحاملات جند مدرعة. وسمحت السلطات الإسرائيلية بتصدير هذه الأجزاء على أنها متجهة إلى تايلند.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن وزارة الدفاع الإسرائيلية ستشكل لجنة للتحقيق في هذه المسألة، وأشار إلى أن هناك بوادر فضيحة أسلحة جديدة "خاصة وأن التاجر الذي باع هذه القطع قريب لصاحب سفينة أخرى ضبطت قبل تسع سنوات" وكانت تحمل قطع أسلحة وتتجه إلى إيران.

وأضاف المراسل أن محامي الدفاع عن التاجر يؤكد أن لدى موكله تصريحا بتصدير هذه المواد. وأشار إلى معلومات بأن وزارة الدفاع الإسرائيلية على علم بكل "تفصيلات الصفقة".

وفي تصريح للجزيرة قال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان إن هذه القضية مازالت قيد التحقيق، مشيرا إلى أنه إذا كان الربان يعرف أن السفينة كانت تتجه إلى إيران فسيعاقب حسب القانون الإسرائيلي. وعام 1998 قضت محكمة إسرائيلية بسجن رجل أعمال 16 عاما لقيامه بالتوسط لبيع مواد تستخدم في صناعة الغاز السام إلى إيران.

المصدر : الجزيرة + وكالات