بوش يتصل بولي عهد السعودية ويلتقي سفيرها
آخر تحديث: 2002/8/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/19 هـ

بوش يتصل بولي عهد السعودية ويلتقي سفيرها

عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مع جورج بوش
في مزرعته بكراوفورد في تكساس (أرشيف)

اتصل الرئيس الأميركي جورج بوش الثلاثاء هاتفيا بولي عهد السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز ليمتدح ما وصفه بـ"الصداقة الأزلية" بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، رغم ما تردد عن توتر العلاقات بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن مكالمة بوش الهاتفية للأمير عبد الله تضمنت الإشادة بواقع العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية. وذكرت أن الرئيس الأميركي قال إن كل ما تردد مؤخرا حول ما آلت إليه العلاقات بين البلدين الصديقين "لا يعدو كونه كلاما غير مسؤول ولا يعبر بأي حال من الأحوال عن واقع هذه العلاقات ولا يعكس متانتها ورسوخها".

وأضاف بوش أن الآراء المتداولة في هذا الشأن لا تعبر إلا عن أصحابها ولا يمكن أن تؤثر على الصداقة الأزلية بين البلدين.

وجرت المحادثة الهاتفية قبل ساعات من استقبال حافل أعده الرئيس الأميركي للسفير السعودي لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان بمزرعته في تكساس، ليثبت له أن العلاقات التي تربط بين الولايات المتحدة والسعودية قوية رغم وجود خلافات عميقة بينهما بشأن العراق والقضية الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن جدول مناقشات بوش والسفير السعودي أوسع من مجرد بحث مسألة العراق وإنه يشمل الشرق الأوسط والحرب ضد الإرهاب.

وفي لفتة ترحيبية مقصودة وصف فليشر الأمير بندر بأنه "دبلوماسي محنك وسفير دولة هامة للغاية" وأن بوش يحب صحبته، وأضاف أنه "رجل ودود للغاية.. روحه مرحة ويتحدث الإنجليزية أفضل من معظم الأميركيين".

وكان البيت الأبيض قد تحدث عن زيارة الأمير بندر لمزرعة بوش في تكساس على أنها زيارة عائلية ولقاء بين رجلين يجد كل منهما راحة في صحبة الآخر. ويصحب السفير السعودي زوجته وأفراد أسرته في الزيارة. وتقيم السيدة الأميركية الأولى لورا بوش مأدبة غداء للأسرة السعودية في منزل بوش بالمزرعة، كما يرافق بوش الأمير بندر في جولة بمزرعته التي تبلغ مساحتها نحو 1600 فدان.

جورج بوش وبندر بن سلطان
وتوترت العلاقات بين واشنطن وحليفتيها العربيتين مصر والسعودية منذ معارضتهما للتحرك عسكريا ضد العراق. واعتبر تقرير أعده معهد أبحاث مستقل لحساب وزارة الدفاع الأميركية مؤخرا أن السعودية عدو للولايات المتحدة و"حلقة مهمة في الإرهاب الدولي".

وتنصلت إدارة بوش من التقرير وسعى مسؤولو البيت الأبيض إلى احتواء تداعياته الدبلوماسية.

ورفع أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول دعاوى قضائية بتعويضات تقدر قيمتها بتريليون دولار ضد مسؤولين سعوديين بينهم أفراد في الأسرة الحاكمة، مما أثار تساؤلات في المملكة عن صلابة العلاقات التي تربطها بالولايات المتحدة وما إذا كانت الإدارة الأميركية طرفا في تلك الدعاوى.

المصدر : وكالات