ألفارو أوريبي يؤدي اليمين الدستورية (أرشيف)
هاجم الرئيس الكولومبي الجديد ألفارو أوريبي قادة الجيش شمالي شرقي البلاد, قائلا "إما أن يقوموا بواجباتهم على أكمل وجه أو يقدموا استقالاتهم". وتأتي تصريحات أوريبي في إطار الحملة العسكرية الشاملة التي يحضر لها لضرب معاقل المتمردين الماركسيين.

وقد وجه أوريبي، الذي قتلت والده القوات المسلحة الثورية الكولومبية المعروفة اختصارا باسم (FARC)، انتقاداته اللاذعة لقادة الجيش بعد أن أبلغ أن فرقة عسكرية فشلت في التعامل مع تقرير سري عن تحركات المتمردين الشيوعيين.

وقد وعد المحامي البالغ من العمر 50 عاما الذي استلم مقاليد الحكم في السابع من هذا الشهر بإعادة الأمن والأمان إلى كولومبيا التي تعاني منذ 38 عاما من حرب العصابات, وطلب من قادة الجيش أن ينتبهوا لتحركات المتمردين خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وكان أوريبي أعلن حالة الطوارئ في البلاد بعد اتساع دائرة العنف وسقوط أكثر من 115 قتيلا منذ توليه السلطة. وقرر أوريبي فرض ضريبة طوارئ كي تتمكن الحكومة من جمع 778.5 مليون دولار لتغطية نفقات الحشد العسكري اللازم لمواجهة المقاتلين اليساريين.

وأدت موجة العنف منذ تسلم الرئيس الجديد السلطة قبل بضعة أسابيع إلى سقوط 94 قتيلا آخر في أنحاء البلاد. يشار إلى أن الحرب الأهلية التي اندلعت في كولومبيا عام 1964 أوقعت أكثر من 200 ألف قتيل.

المصدر : وكالات