كابل: بن لادن موجود خارج أفغانستان
آخر تحديث: 2002/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/17 هـ

كابل: بن لادن موجود خارج أفغانستان

إنعام الحق (يسار) يصافح عبد الله عبد الله في إسلام آباد
صرح وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله مجددا في إسلام آباد اليوم أنه يحتمل أن يكون أسامة بن لادن موجودا خارج أفغانستان في مكان ما بالمنطقة. وأضاف عبد الله عقب لقاء مع نائب وزير الخارجية الباكستاني إنعام الحق أن رأيه لا يستند إلى وقائع مثبتة.

وكان الوزير الأفغاني قد صرح في وقت سابق بأن بن لادن وأنصاره موجودون خارج حدود أفغانستان وربما في باكستان، وأقر بأن الوضع الأمني في بلاده غير مستتب تماما. وقال إن أفغانستان "بلد شاسع ويمكن أن يكون هنالك مخابئ لعناصر إرهابية، لذلك نركز على قضية الأمن وملاحقة المجموعات الإرهابية في بلدنا".

وطالب مرة أخرى بتوسيع مهمة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان "إيساف" المحصورة في كابل ومحيطها، مؤكدا أن ذلك يمثل وجهة نظر الشعب والحكومة الأفغانيين.

وفي ختام المحادثات الأفغانية الباكستانية أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن الحكومة الأفغانية المؤقتة ستبدأ قريبا إعادة مئات الأسرى الباكستانيين الموجودين لديها ممن كانوا يقاتلون في صفوف طالبان.

وقال المتحدث باسم الوزارة عزيز أحمد خان إن السلطات الأفغانية ستعيد حوالي 900 مقاتل باكستاني بداية من الأسبوع المقبل.

القوات الأميركية

حامد كرزاي يلتقي تومي فرانكس أمس في كابل
وكان رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس قد أعلن في كابل أمس أن بن لادن لا يزال على قيد الحياة، وأكد أن اعتقاله أو قتله مسألة وقت فقط, موضحا أنه لم تصل إليه أي أدلة مقنعة بأن بن لادن لقي حتفه. غير أنه رفض في الوقت نفسه أن يكشف عن المكان الذي تعتقد القيادة المركزية الأميركية أنه موجود فيه.

وفي تطور آخر أعلنت باكستان اليوم أن الولايات المتحدة لم تطلب تمركز قواتها في البلاد لمواصلة "الحرب على الإرهاب"، وأن إسلام آباد ليست في حاجة إلى هذا النوع من المساعدات.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان إنه لم يتم الاتفاق على مثل هذا الطلب منذ أن بدأت العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان. وأضاف أحمد خان "لا تحتاج قواتنا المسلحة إلى أي مساعدة من الخارج، وباكستان قادرة تماما على العمل ضد أي حادث أو إرهاب أو عدوان". وكان الجنرال تومي فرانكس قد أعلن أمس في كابل أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب لا يمكن أن تنحصر في أفغانستان.

انفجاران في كابل
وكان مراسل الجزيرة بأفغانستان أفاد في وقت سابق أن انفجارا شديدا هز وسط العاصمة كابل, قائلا إنه وقع قرب الكلية التقنية التابعة لجامعة كابل ولم تعرف أسبابه بعد. وقال المراسل إن الانفجار وقع في مكان خال من السكان والهدف منه كان -فيما يبدو- توجيه رسالة إلى سلطات الأمن الأفغانية والقوات الدولية. ولم يخلف الانفجار ضحايا أو أضرارا، كما لم يصدر عن السلطات الأفغانية أي تعليق.

يشار إلى أن انفجارا آخر وقع مساء أمس الأحد أمام مجمع للضيافة تابع للأمم المتحدة في العاصمة كابل. وقال متحدث باسم المنظمة الدولية في المكان إن عبوة ناسفة انفجرت داخل حاوية للقمامة أمام أسوار المجمع.

وذكر أنه لم يصب أحد من جراء الانفجار، لكن شهود عيان قالوا إنهم رأوا أربعة أشخاص لحقت بهم إصابات طفيفة. وذكرت الشرطة التي أغلقت الشارع الجانبي المؤدي إلى موقع الانفجار أن شخصا واحدا أصيب بجروح بسيطة، لكنها لم توضح ما إذا كان المصاب أفغانيا أو من الرعايا الأجانب.

وقد رفض وزير الداخلية الأفغاني تاج محمد وردك اتهام بقايا تنظيم القاعدة وحركة طالبان بتدبير هذه الانفجارات، وحمل مسؤوليتها لعناصر أفغانية، وقال إنها تأتي في سياق تصفية حسابات داخلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: