اعتقال 11 من المشتبه بانتمائهم للقاعدة وطالبان بأفغانستان
آخر تحديث: 2002/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/18 هـ

اعتقال 11 من المشتبه بانتمائهم للقاعدة وطالبان بأفغانستان

جنود أميركيون يغادرون قاعدة بغرام الجوية شمالي كابل للبدء في عملية عسكرية (أرشيف)
اعتقل جنود أميركيون 11 عضوا مفترضا من حركة طالبان وتنظيم القاعدة أثناء عملية جرت في 18 أغسطس/آب الجاري شرقي أفغانستان. وتعتبر القوات الأميركية عمليتها تلك الأهم منذ مارس/آذار الماضي، وبين المعتقلين اثنان يحملان جوازات سفر من دول غربية.

وقالت محطة سي إن إن التي أوردت النبأ إن هذه العملية فشلت بإلقاء القبض على أحد الممولين الرئيسيين للقاعدة بالرغم من أن ذلك كان أحد أهداف الجنود الأميركيين. وما تزال القوات الأميركية تبحث عن مسؤول استخباراتي في طالبان مطارد في منطقة خوست. كما أشارت المحطة الإخبارية إلى أن من بين المعتقلين شخص "أبيض" يتكلم الإنجليزية.

انفجار وسط كابل
وكان
مراسل الجزيرة في أفغانستان أفاد في وقت سابق أن انفجارا شديدا هز وسط العاصمة كابل, قائلا إنه وقع على مقربة من الكلية التقنية التابعة لجامعة كابل, ولم تعرف أسبابه بعد. وقال المراسل إن الانفجار وقع في مكان خال من السكان والهدف منه كان -فيما يبدو- توجيه رسالة إلى سلطات الأمن الأفغانية والقوات الدولية. ولم يخلف الانفجار ضحايا أو أضرارا، كما لم يصدر عن السلطات الأفغانية أي تعليق.

جندي تركي يبطل مفعول قنبلة في كابل (أرشيف)

يشار إلى أن انفجارا آخرا وقع مساء أمس الأحد أمام مجمع للضيافة تابع للأمم المتحدة بالعاصمة كابل. وقال متحدث باسم المنظمة الدولية في المكان إن عبوة ناسفة انفجرت داخل حاوية للقمامة أمام أسوار المجمع.

وذكر أنه لم يصب أحد من جراء الانفجار، لكن شهود عيان قالوا إنهم رأوا أربعة أشخاص لحقت بهم إصابات طفيفة. وذكرت الشرطة التي أغلقت الشارع الجانبي المؤدي إلى موقع الانفجار أن شخصا واحدا أصيب بجروح بسيطة، لكنها لم توضح ما إذا كان المصاب أفغانيا أو من الرعايا الأجانب.

وقال المتحدث إن خبراء المفرقعات التابعين للأمم المتحدة قدروا وزن العبوة بأقل من كيلوغرام واحد. كما ذكر أن هذا أول انفجار من نوعه يقع قرب مجمع تابع للأمم المتحدة في كابل رغم تعرض مكان تملكه المنظمة الدولية في قندهار في الآونة الأخيرة إلى هجوم بقنبلة يدوية.

العمليات العسكرية
يشار إلى أن الانفجارين حصلا في وقت أكد فيه رئيس القيادة المركزية الأميركية الجنرال تومي فرانكس الموجود حاليا في كابل، الحاجة إلى امتداد الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب إلى دول مجاورة لأفغانستان، مشيرا إلى أنه لا يملك أدلة على مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ودعا فرانكس الجنود الأميركيين في قاعدة بغرام الجوية شمالي كابل أمس إلى عدم إيقاف العمليات العسكرية عند حدود أفغانستان، مضيفا أنه "مع مرور الوقت ستسمح لنا العلاقات التي تربطنا بدول مجاورة لأفغانستان بالقيام بالمهمة التي ندرك جميعنا الحاجة إلى إنجازها".

وتخشى واشنطن أن يكون العديد من مقاتلي طالبان والقاعدة قد نجوا من القصف الجوي الأميركي والهجوم البري الذي قادته قوات أفغانية وتمكنوا من الفرار إلى باكستان أو إيران.

بن لادن حي

تومي فرانكس يلتقي بالجنود الأميركيين بقاعدة بغرام
وأضاف فرانكس إن بن لادن لا يزال على قيد الحياة، لكن اعتقاله أو قتله مسألة وقت فقط, موضحا أنه لم تصل إليه أي أدلة مقنعة بأن بن لادن لقي حتفه، رافضا في الوقت نفسه أن يكشف عن المكان الذي تعتقد القيادة المركزية الأميركية أنه موجود فيه. وقال إنه شخصيا واثق من أن "عددا كبيرا من الشعوب على هذه الأرض يهمها تقفي أثر هذا الرجل" المتهم بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.

وكان موقع إسلام أون لاين على شبكة الإنترنت قد نشر أمس الأحد رسالة قال إنها لزعيم تنظيم القاعدة دعا فيها الشعب الأفغاني إلى مواصلة قتال القوات الأميركية وتنبأ فيها بانهيار الولايات المتحدة. وقال بن لادن في رسالته إن الأميركيين لن يستقروا في أفغانستان، مشيرا إلى هزيمتي الإنجليز والروس على يد الأفغان.

وأكد الموقع أن الرسالة المكتوبة بخط اليد حصل عليها من مصدر أفغاني قال إنها آخر رسالة لبن لادن وأنها كتبت منذ بضعة أسابيع، وهو ما يشير إلى أنه على قيد الحياة حسب المصدر الأفغاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات