حيدر علييف
صوت الناخبون في أذربيجان بأغلبية ساحقة -حسب المصادر الرسمية- لصالح تعديلات دستورية تقول المعارضة إنها مخططة لتمكين الرئيس حيدر علييف (79 عاما) من تحويل السلطة إلى ابنه إذا أرغمه المرض على الاستقالة.

وأعلنت اللجنة الانتخابية أن نتائج الاستفتاء الذي أجري أمس أظهرت أن 97% وافقوا على التعديلات وصوت 2.9% ضدها. وقال رئيس اللجنة مزاخر باناخوف عند إعلان النتيجة إن اليوم "يعتبر حدا فاصلا في تاريخ أذربيجان بعد أن أظهر الشعب وحدته وثقته في المستقبل".

ورفضت المعارضة في أذربيجان هذه النتيجة وقال المتحدث باسمها عارف حاجييف إن أغلبية المواطنين لم يذهبوا إلى صناديق الاقتراع. لكن متحدثا باسم لجنة الانتخابات قال إن 88% من الناخبين المسجلين شاركوا في عملية التصويت.

ويقترح أحد التعديلات الجديدة في الدستور أن يصبح رئيس الوزراء هو ثاني أقوى شخصية في التسلسل القيادي بشكل رسمي, ليتولى السلطة في حالة عجز الرئيس عن أداء مهامه، بدلا من رئيس البرلمان وفقا للدستور الحالي.

ابن الرئيس الأذربيجاني
وتؤكد أحزاب المعارضة أن الاستفتاء ليس سوى مناورة الغرض منها إفساح المجال أمام الرئيس حيدر علييف لتعيين ابنه (40 عاما) خليفة له، مشيرة إلى أن الرئيس هو الذي يعين رئيس الوزراء على عكس رئيس البرلمان الذي يختاره الأعضاء بأنفسهم, مما يعني أنه سيكون بمقدور علييف بشكل فعلي جعل "ابنه أو حليف وفي آخر" خليفته القانوني بتعيينه رئيسا للوزراء.

لكن الرئيس علييف نفى صحة هذه الاتهامات وصرح لدى إدلائه بصوته أمس أنه لا يفكر في الاستقالة وأنه سيترشح للانتخابات القادمة عام 2003 ويأمل في فترة رئاسة ثالثة، وأضاف "أرجو أن يقبلني الشعب".

وقال علييف الذي كان في السابق ضابطا بجهاز الاستخبارات السوفياتي (KGB)، إن التعديلات الجديدة تهدف إلى "التلاؤم مع المعايير الأوروبية"، مشيرا إلى أن العالم كله بما فيه أذربيجان قد تغير منذ آخر تعديل على الدستور قبل سبع سنوات.

المصدر : وكالات