عدد من جنود جنوب أفريقيا في مطار بوجمبورا (أرشيف)
قتل 24 من متمردي الهوتو وأصيب ثلاثة جنود بورونديين على الأقل عندما صدت القوات الحكومية هجوما بالأسلحة الثقيلة للمتمردين على مشارف العاصمة بوجمبورا.

وفي الهجوم نفسه أفادت مصادر أخرى بمقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأتان وإصابة جنديين من قوة تابعة لجنوب أفريقيا يعملان في عملية حفظ سلام ببوروندي.

وقال متحدث باسم الجيش البوروندي إن 24 من متمردي الهوتو في قوات التحرير الوطني قتلوا في الهجوم كما أصيب ثلاثة من الجنود. في حين قالت مصادر أخرى إن جنديين على الأقل لقيا مصرعيهما في القتال. وأضاف أن قوات متمردي الهوتو تراجعت وأن القوات الحكومية شنت هجوما مضادا عليها مما أوقع هذا العدد من القتلى في صفوفهم.

وقال شهود عيان إن ثلاثة مدنيين من مواطني بوروندي منهم امرأتان قتلوا أيضا عندما قصف متمردو الهوتو منطقة جيهوشا السكنية شمالي بوجمبورا.

وصرح قائد قوة الحماية التابعة لجنوب أفريقيا العاملة في بوروندي للصحفيين بأن جنديين من قواته أصيبا عندما سقطت قذيفة قرب منزل وزير كانوا يقومون على حراسته. وأشار إلى أن حالة أحدهما خطيرة وسيتم نقله إلى جنوب أفريقيا.

وكان الجرحى يحرسون منزل وزير التنمية الإدارية عضو الحكومة التي تشكلت في إطار اتفاق سلام توسط للتوصل إليه رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا. ويحرس جنود جنوب أفريقيا 31 سياسيا عادوا من المنفى للمشاركة في الحكومة الجديدة.

وينتشر 700 جندي من جنوب أفريقيا في بوروندي لحماية أعضاء الحكومة الانتقالية التي تشكلت في نوفمبر/تشرين الأول الماضي من أجل مشاركة الهوتو والتوتسي بالسلطة في محاولة لإنهاء الحرب الأهلية الناشبة منذ تسع سنوات.

واستمرت هجمات المتمردين الهوتو على ضواحي بوجمبورا رغم تشكيل الحكومة الجديدة. ويرفض المتمردون هذه الإدارة ويقولون إنهم لم يشاركوا في المحادثات التي أدت إلى تشكيلها وإن السلطة الحقيقية في أيدي القوات المسلحة التي يهيمن عليها أبناء أقلية التوتسي.

المصدر : وكالات