إيران تدين أي هجوم على العراق ولن تقف محايدة
آخر تحديث: 2002/8/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/17 هـ

إيران تدين أي هجوم على العراق ولن تقف محايدة

خرازي (يمين) يصافح نظيره العراقي ناجي صبري أثناء زيارة الأخير لطهران في يناير/كانون الثاني الماضي

قال وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي إن بلاده ترفض أي إجراء عسكري تقوم به الولايات المتحدة ضد العراق ورفض وصف موقف بلاده بأنه محايد إزاء أي عمل من هذا النوع. وأشار خرازي إلى أن طهران تدين مسبقا أي هجوم على بغداد.

وذكر أن بلاده أعلنت معارضتها تنفيذ "عملية أميركية أحادية الجانب" في العراق. وقال إنه يعود للشعب العراقي "الذي عانى الكثير" اختيار زعمائه. وأضاف "لا أحد يحق له أن يقرر بدلا من الشعب العراقي" في إشارة إلى خطاب الإدارة الأميركية الداعي إلى الإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني في أعقاب تصريح لوزير الدفاع علي شمخاني قال فيه إن إيران لن تواكب أو تغامر في أي مواجهة عسكرية بين العراق والولايات المتحدة. وقد فسر هذا التصريح على أنه حياد عسكري إيراني.

متظاهرون يحرقون أعلاما أميركية وإسرائيلية أمام السفارة الأميركية السابقة بطهران بمناسبة ذكرى الانقلاب على الرئيس محمد مصدق بدعم أميركي
ونقلت الإذاعة الإيرانية عن شمخاني قوله "إن على الدولة أن تكون أكثر يقظة بسبب التهديدات الأميركية والإسرائيلية حيالها" وبسبب النتائج المحتملة لضربة أميركية للعراق. وأضاف أن كل هذه التهديدات غير متوقعة النتائج "لأن هؤلاء الأشخاص يريدون السيطرة على المنطقة".

العراق: لا نية لمهاجمة إسرائيل
من ناحية ثانية جدد سفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري تأكيد بلاده بأنها لا تملك أسلحة دمار شامل، وقال في حديث لشبكة التلفزة الأميركية (CNN) إن بلاده مضطرة لحيازة صواريخ قصيرة المدى، ولكن تلك الصواريخ غير قادرة على ضرب إسرائيل، وأضاف "ولا ننوي أن نفعل ذلك".

وأضاف الدوري في السياق ذاته أنه إذا كان مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة يعتقدون أن العراق يخفي أسلحة دمار شامل فإن عليهم أولا تحليل قضايا التسلح المعلقة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد رفض ذلك الشرط قبل أن تسمح بغداد للمفتشين بالعودة إلى العراق لمعرفة ما حدث منذ أن غادروها عام 1998.

بيكر يحذر من تحرك منفرد
من جهة ثانية انضم وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر إلى معارضي شن هجوم أميركي منفرد ضد العراق لإسقاط الرئيس صدام حسين، وقال إن ثمن مثل هذه الخطوة سيكون باهظا.

ودعا بيكر الذي شغل منصب وزير خارجية في إدارة جورج بوش الأب الرئيس الحالي إلى تشكيل تحالف دولي قبل الشروع بأي هجوم على العراق، مشددا على أن أي محاولة لتغيير الحكومة العراقية تستدعي احتلال العراق عسكريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات