حذرت الولايات المتحدة رعاياها من مخاطر السفر إلى أنغولا والصومال بسبب أعمال العنف وفقدان الأمن في هذين البلدين.

وفي بيان صادر عن الخارجية الأميركية حذرت واشنطن رعاياها من مخاطر السفر المحتملة إلى أنغولا بسبب العنف هناك, رغم اتفاق لوقف النار تم في أبريل/ نيسان الماضي لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 25 عاما. وأوضح البيان أن "الأعمال الإجرامية والبنيات التحتية التي لحق بها الدمار وغيرها من مخلفات الحرب كالألغام, لا تزال تشكل خطرا للتنقل في الأراضي الأنغولية".

ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى أنغولا مطلع الشهر المقبل في إطار جولة أفريقية, ستقوده أيضا إلى الغابون وجنوب أفريقيا لحضور قمة الأرض.

وفي بيان منفصل نصحت الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى الصومال، واعتبر البيان أن المعارك بين الفصائل والعشائر المتناحرة يمكن أن تندلع في أي وقت ومن دون إنذار، مشيرا إلى أن "عمليات الخطف والقتل والتهديدات ضد الأميركيين وغيرهم من الأجانب يمكن أن تحدث بشكل غير متوقع في مناطق عدة من الصومال".

المصدر : الفرنسية