أعضاء من تنظيم القاعدة يتدربون في معسكر بأفغانستان (أرشيف)
أكد محققون ألمان للمرة الأولى أن محمد عطا القائد المفترض للمجموعة المتهمة بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول واثنين من المتعاونين معه تلقوا بالفعل تدريبا في أفغانستان بين نهاية 1999 ومطلع العام 2000.

وقال مدير الوكالة الفدرالية الألمانية لمكافحة الجريمة كلاوس أولريتش كيرستين إن أربعة عرب آخرين من هامبورغ كانوا موجودين في مخيمات التدريب هذه في نفس الوقت مع محمد عطا، وإن اثنين منهم هما مروان الشيحي وزياد الجراح كانا في عداد المجموعة المتهمة بالهجمات، والاثنان الآخران سعيد بحاجي ورمزي بن الشيبة اختفيا لبعض الوقت قبل الهجمات ووجهت إليهما التهم في ألمانيا بالتآمر.

وقال كيرستين في تصريحات صحفية إنه "حسب العناصر التي بحوزتنا, فإن عطا سافر إلى أفغانستان خلال عدة أشهر بين 1999 ومطلع 2000". وقد وصل عطا والشيحي والجراح إلى الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران 2000 وسجلوا في مدارس طيران في فلوريدا.

من جهة أخرى أعلن المسؤول الأمني الألماني أن أحد المسؤولين عن عملية الهجوم بالقنبلة التي استهدفت كنيسا في تونس في أبريل/ نيسان الماضي كان على علاقة مع شخص من الأعضاء الرئيسيين في شبكة القاعدة لعب دورا بارزا في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وأوضح كيرستين أن الكويتي خالد الشيخ محمد (37 عاما) المتهم بأنه أحد مدبري هذه الهجمات تحدث على الهاتف مع نزار نوار منفذ عملية تونس قبل ساعات من قيام هذا الأخير بتفجير نفسه داخل كنيس جربة مما أدى إلى مقتل 21 شخصا، وقال إن "هناك العديد من المؤشرات التي تدل على أن اعتداء جربة نفذ بموافقة القاعدة".

المصدر : الفرنسية