صبري البنا (أبو نضال)
طالب أقارب ضحايا حادثة لوكربي اليوم بإجراء تحقيق مستقل في الحادث الذي وقع عام 1988 بعد أن قال مساعد سابق لصبري البنا المعروف بأبو نضال إن الناشط الفلسطيني أعلن مسؤوليته عن تفجير الطائرة.

وكانت محكمة أسكتلندية خاصة عقدت في هولندا قد أدانت الليبي عبد الباسط المقرحي بتفجير الطائرة، وحكمت عليه في يناير/ كانون الثاني 2001 بالسجن مدى الحياة.

ولكن رفيقا سابقا لأبو نضال، الذي ذكر مسؤولون عراقيون هذا الأسبوع أنه انتحر في شقة ببغداد، قال في تصريحات نشرت اليوم إن أبو نضال أعلن مسؤوليته عن تفجير طائرة شركة بان أميركان فوق قرية لوكربي بأسكتلندا.

ولقيت مطالب أسر الضحايا دعما من أقدم نائب في البرلمان البريطاني وهو تام داليل الذي طالب بدوره الحكومة البريطانية بفتح تحقيق في مزاعم رفيق أبو نضال عاطف أبو بكر واعتبره أمرا "غاية في الأهمية". وقال داليل إنه إذا صحت هذه المزاعم "فإنها ستقلب كل ما يتعلق بلوكربي رأسا على عقب بما في ذلك المحاكمة التي تمت في هولندا".

ومن جانبه قال هانز كوشلر وهو أحد المراقبين الخمسة الذين أوفدتهم الأمم المتحدة لمراقبة سير المحاكمة حسب الاتفاق مع ليبيا إن تصريحات أبو بكر تبرز أهمية النداءات التي وجهها لإجراء تحقيق مستقل علني في قضية لوكربي برمتها.

وأوضح في بيان صدر في فيينا أن ليبيا وكلت فريق دفاع "أهمل بصورة جسيمة في واجباته المهنية وقرر عدم استخدام معظم الوسائل القانونية المتاحة للدفاع عن المقرحي، وهو أمر يحتاج إلى تفسير".

كما قال المحامي إيدي ماكتشني محامي المقرحي إنه بصدد الطعن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في حكم السجن مدى الحياة الذي أيده قضاة محكمة الاستئناف الأسكتلندية في هولندا في مارس/ آذار الماضي، لكنه استبعد أن تمثل اعترافات أبو نضال دعما له في هذه القضية.

المصدر : رويترز