مازن النجار
قال مسؤولون في جامعة فلوريدا الأميركية إن السلطات أبعدت مازن النجار المدرس السابق للغة العربية في الجامعة, بعد أن اتهمته بإقامة علاقات مع منظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. وأضاف المصدر أن إدارة الهجرة قدمت للنجار أوراقا ترغمه على مغادرة الولايات المتحدة إلى دولة شرق أوسطية لم يكشف عن اسمها.

وكانت أجهزة الهجرة الأميركية أوقفت النجار للمرة الأولى في مايو/ أيار 1997 قبل أن يطلق سراحه في ديسمبر/ كانون الأول عام 2000, ثم أوقف مجددا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001 .

وكانت جامعة في فلوريدا أرجأت الأربعاء قرار فصل أستاذ فلسطيني آخر هو سامي العريان المتهم بإقامة صلات مع منظمات فلسطينية، ولكنها طلبت من محكمة في الولاية أن تحدد ما إذا كان فصله يتعارض مع حريته في التعبير.

وأعربت رئيسة جامعة ساوث فلوريدا جودي جينشافت عن اعتقادها بأنه يتعين فصل العريان، إلا أنها طلبت رأي المحكمة بسبب ما قالت إنه قلق على حماية الحريات الأكاديمية.

وقالت جينشافت في مؤتمر صحفي إنها تعتقد أن العريان –أستاذ علوم الكمبيوتر بالجامعة منذ عام 1986- أساء استخدام منصبه في الجامعة، "كما استغل الحرية الأكاديمية كغطاء على أنشطة غير سوية".

سامي العريان
ونفى العريان أمس الخميس في مؤتمر صحفي في تامبا أن تكون له علاقات مالية مع الجهاد الإسلامي. وقال "لا يوجد ما يثبت أنني قدمت مساعدة مالية" إلى الجهاد. وتسائل "هل لدي حقوق أم لا, يبدو أنني لا أتمتع بحقوق".

يشار إلى أن سامي العريان موقوف عن العمل منذ قرابة سنة, ويخضع لتحقيق فدرالي للتحقق مما إذا كانت المؤسسة الدولية للدراسات الإسلامية التي أسسها في جامعة فلوريدا الجنوبية قدمت أموالا لحركة الجهاد الإسلامي.

يذكر أن زعيم حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح كان أستاذا متعاونا مع جامعة فلوريدا الجنوبية في التسعينيات, وكان من إداريي المؤسسة الدولية للدراسات الإسلامية.

المصدر : الفرنسية