عمال الإنقاذ وسط حطام المبنى الذي تعرض لانفجار مدمر في موسكو منذ يومين
قال مسؤولون بوزارة الطوارئ الروسية إن انفجارا نجم عن تسرب للغاز هز فندقا صغيرا غربي سيبيريا اليوم الخميس مما أسفر عن مقتل ستة على الأقل. وقالت متحدثة باسم الوزارة إنه تم انتشال ست جثث من المبنى منها جثتان لطفلين.

وأضافت أن الفندق المكون من طابقين كان به نحو عشرة أفراد وقت الانفجار. ويقع الفندق بمنطقة خانتي مانسييسك على بعد نحو 2250 كيلومترا شمالي شرقي موسكو.

يعد هذا الانفجار الثاني من نوعه خلال أيام في روسيا مما يعيد إلى الأذهان سلسلة الانفجارات التي هزت البلاد منذ حوالي ثلاث سنوات وأدت إلى مقتل 300 شخص واستغلتها القوات الروسية كذريعة لغزو الشيشان. وتزامنت هذه الانفجارات مع تفجير مروحية عسكرية روسية أسفر عن مقتل 120 جنديا روسيا على الأقل.

وكان انفجار قيل إنه بسبب تسرب للغاز قد دمر جزءا من مبنى سكني شمالي شرقي موسكو مساء الثلاثاء الماضي مما أدى إلى مقتل ثمانية. ولم يعرف على الفور ما إذا كان الانفجار الذي أدى إلى انهيار المبنى السكني المؤلف من ثلاثة طوابق والواقع قرب برج تلفزيون أوستانكينو, ناجما عن تسرب غاز أو عن هجوم. لكن شهود عيان قالوا إن رائحة بارود كانت تنتشر في موقع الهجوم، كما شوهد دخان أبيض مما يرجح فرضية الهجوم.

ويثير تتابع الحوادث في روسيا تساؤلات عن المتسببين بها وما إذا كان لها علاقة بأنشطة المقاتلين الشيشان الذين يسعون للاستقلال عن روسيا. وكانت مروحية روسية قدأسقطت قرب غروزني وأسفر سقوطها عن مقتل ما يقارب 120 عسكريا وتلا ذلك مقتل برلماني روسي في أحد شوارع موسكو بظروف غامضة.

المصدر : وكالات