طالبات المعهد الإسلامي بفلوريدا يتوجهن بالدعاء لضحايا الهجوم الذي تعرضت له نيويورك وواشنطن (أرشيف)

تعرض 57% من مسلمي أميركا للتمييز منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول وفقا لاستطلاع للرأي أعده مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير). وفي الوقت ذاته أشارت نتائج الاستطلاع أن 79% من المشاركين لاقوا مساندة إيجابية من قبل أصدقائهم ومعارفهم غير المسلمين. وجاءت غالبية المساندات في صورة عبارات شفوية إيجابية بعد الأحداث وتضمنت على بعض عروض لحماية المساجد.

وقد تم جمع بيانات الاستبيان في الفترة من أواخر يوليو/تموز الماضي وحتى أوائل أغسطس/آب الحالي، وقد شملت الدراسة 945 شخصا تم الاتصال بهم من خلال البريد الإلكتروني والفاكس، وتبلغ نسبة الأشخاص غير المسلمين المشاركين في الدراسة (0.7%). وقد شارك في الاستبيان مسلمون من أكثر من 40 ولاية أميركية، وجاءت أغلبية الإجابات من ولايات كاليفورنيا وتكساس وفيرجينيا ونيويورك وميتشغان.

نهاد عوض
ويقول المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) نهاد عوض إن "نتائج الاستبيان توضح أنه على الرغم من أننا نعيش جميعا سنة عصيبة من حملات التشويه وممارسات التمييز فالأمل موجود في مستقبل أفضل إذا تحدى الأميركيون والمسؤولون المؤيدون للتسامح والممارسون له الأقلية ذات الصوت العالي التي تسعى إلى تقسيم بلدنا وفقا لخطوط عرقية ودينية".

ومن أهم النتائج التي توصل إليها الاستبيان، ما يلي:

  • 48% من المشاركين في الاستبيان أكدوا أن حياتهم تحولت للأسوأ في العام التالي للهجمات.
  • 16% أوضحوا أن حياتهم تحولت للأفضل بعد أحداث سبتمبر/أيلول، وأشار غالبية هؤلاء إلى أن هذه الأحداث دفعتهم إلى تعميق معرفتهم بالإسلام بعدما طلب منهم العديد من غير المسلمين أن يشرحوا لهم الإسلام.
  • أكثر أنواع التمييز التي تعرض لها مسلمو أميركا كانت الإساءات اللفظية، ثم الاستقصاد الديني والعرقي، ثم التمييز في أماكن العمل.
  • 67% يرون أن الإعلام الأميركي زاد في تحيزه ضد الإسلام والمسلمين.
  • 45% يعتقدون أن وكالة فوكس نيوز (Fox News) الإعلامية هي أكثر وسائل الإعلام تحيزا ضدهم.
    مسلمين شاركوا في تظاهرة منددة بالإرهاب انطلقت من أمام المركز الإسلامي ببروكلين بأميركا يتوقفون أمام أحد المطاعم (أرشيف)
  • امتدح المشاركون بعض الوكالات الإعلامية مثل:
    PBS و BBC و ABC.
  • 70% من المشاركين في الدراسة مسجلون في القوائم الانتخابية أو سيسجلون أنفسهم في القوائم الانتخابية قبل الانتخابات القادمة (نوفمبر/تشرين الثاني 2002).
  • عندما سئل المشاركون عن أي الأحزاب أكثر تمثيلا لمصالح مسلمي أميركا، ذكر 16% منهم الحزب الديمقراطي، بينما 5% منهم ذكروا الحزب الأخضر، وذكر 3% منهم الحزب الجمهوري. ورغم ذلك ذكر 36% أنهم صوتوا لصالح جورج دبليو بوش في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة.
  • 13% ذكروا أنهم صوتوا لرالف نادر في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة، بينما ذكر 9% أنهم صوتوا لآل غور.
  • عندما طلب من المشاركين منح إدارة جورج بوش من 1 إلى 10 درجات لتقييم تفاعلها مع مسلمي أميركا بعد 11 سبتمبر/أيلول، منح 85% منهم الإدارة الحالية خمس درجات أو أقل.

المصدر : الجزيرة