جانب من المبنى السكني الذي تعرض للانفجار في موسكو
ذكرت وكالة انترفاكس الروسية نقلا عن مصدر في الشرطة أن عضو مجلس الدوما الروسي (مجلس النواب) فلاديمير غولوفليف قتل صباح اليوم الأربعاء في أحد شوارع موسكو.

وأوضحت الوكالة أن مقتل غولوفليف العضو في الحزب الليبرالي (اتحاد قوى اليمين) وقع في حي ميتينو حيث يعيش العديد من البرلمانيين. وأشارت إلى أن قائد شرطة موسكو الجنرال فلاديمير برونين توجه إلى مكان الحادث.

ويأتي مقتل البرلماني الروسي عقب حادثين آخرين وقعا هذا الأسبوع ولم تعرف الجهة التي تقف وراءهما على وجه اليقين, وإن كان البعض يشير بأصابع الاتهام إلى المقاتلين الشيشان الذين يسعون للاستقلال عن روسيا الاتحادية. فقد تحطمت مطلع الأسبوع مروحية روسية قرب غروزني وعثر على قاذفة صواريخ على مقربة من مكان سقوطها، وقتل ما يقارب 120 عسكريا في الحادث، وتبنى المقاتلون الشيشان مسؤولية إسقاط المروحية.

اثنان من عمال الإنقاذ الروس في موقع الانفجار
كما وقع أمس انفجار في مبنى سكني بموسكو مازالت أسبابه غامضة. وأعلن مسؤولون في أجهزة الإغاثة الروسية أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب خمسة آخرون بجروح بينما لازال نحو 15 شخصا آخر مطمورين تحت الأنقاض بعد أن دمر الانفجار المبنى.

وقد تمكنت طواقم الإنقاذ الروسية من انتشال ثلاث جثث وخمسة أحياء يعانون من جروح مختلفة وبعضهم من حروق، في حين أعلن وزير الطوارئ سيرغي شويغو الذي توجه إلى موقع الانفجار بطلب من الرئيس فلاديمير بوتين أن 15 شخصا يمكن أن يكونوا حتى الآن مطمورين تحت الأنقاض.

وأكد المتحدث باسم رئيس بلدية موسكو سيرغي تسوي لوكالة إيتار تاس أن حوالي 48 شخصا كانوا يعيشون في الشقق المدمرة, موضحا أنه تم إجلاء 22 من سكان المبنى سالمين وأن 12 آخرين كانوا موجودين خارج موسكو ساعة وقوع الانفجار.

ولم يعرف على الفور ما إذا كان الانفجار الذي أدى إلى انهيار المبنى السكني المؤلف من ثلاثة طوابق والواقع قرب برج تلفزيون أوستانكينو, ناجما عن تسرب غاز أو عن هجوم. لكن شهود عيان قالوا إن رائحة بارود كانت تنتشر في موقع الهجوم، كما شوهد دخان أبيض مما يرجح فرضية الهجوم.

وأشارت وسائل الإعلام الروسية إلى أن الانفجار وقع في شقة كانت تستأجرها عائلة متحدرة من القوقاز والتي غادرت المكان يوم وقوعه. لكن شويغو وأجهزة الأمن وشرطة موسكو شددوا على أن ملابسات الانفجار لم تتضح بعد.

يشار إلى أن القوات الروسية اجتاحت أراضي جمهورية الشيشان بعد أن أدت سلسلة انفجارات قبل ثلاث سنوات إلى مقتل 300 شخص، وأنحت السلطات الروسية على المقاتلين الشيشان باللائمة في ذلك الهجوم.

المصدر : وكالات