قال الصليب الأحمر إن إريتريا تعهدت بإطلاق سراح أكثر من 300 إثيوبي أسرتهم أثناء الحرب الحدودية مع إثيوبيا بين عامي 1998 و2000، لتستكمل بذلك عملية تسليم الأسرى. وكان احتفاظ البلدين بالأسرى لمدة طويلة بعد انتهاء الحرب قد عطل جهود تحسين علاقاتهما التي ظلت متوترة رغم ترسيم حدود جديدة في أبريل/ نيسان الماضي.

وتعد عملية إعادة الأسرى العنصر الرئيسي في اتفاق وقف إطلاق النار الذي أقيمت بموجبه منطقة عازلة على امتداد 25 كلم على الحدود يراقبها بضعة آلاف من قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة.

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس الأربعاء إن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي تعهد بذلك خلال زيارة قام بها رئيس اللجنة جاكوب كيلينبرجر إلى أسمرا الثلاثاء. وقال المتحدث باسم اللجنة في العاصمة الكينية نيروبي إن أفورقي ألزم نفسه بالإفراج عن بقية الأسرى المحتجزين حاليا في إريتريا فورا ومن جانب واحد ودون شروط، مشيرا إلى أن عددهم يزيد على 300 أسير.

ومن المقرر أن يلتقي كيلينبرجر رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي في أديس أبابا الخميس لبحث مسألة إعادة الأسرى. وقد أكد الصليب الأحمر أنه ساعد في إعادة 718 أسيرا إثيوبيا من إريتريا و937 أسيرا إريتريا منذ ديسمبر/ كانون الأول 2000.

المصدر : رويترز