تفجير كهوف مليئة بالأسلحة والذخائر في ولاية بكتيا شرقي أفغانستان (أرشيف)
قال الجيش الأميركي إن صاروخا سقط قرب قاعدة القوات الأميركية الخاصة في شرق أفغانستان أمس، لكن الهجوم لم يسفر عن وقوع خسائر في الأرواح.

وأوضح متحدث عسكري أميركي أن الهجوم وقع فجر أمس على مجمع القوات الأميركية الخاصة بولاية بكتيا حيث سقط صاروخ على بعد نحو 20 مترا من موقع أمني متقدم. وصرح المتحدث بأن دوريات الأمن عثرت على ستة صواريخ أخرى مزودة بأجهزة توقيت في موقع إطلاق الصاروخ.

وكانت القاعدة الأميركية القريبة من الحدود الباكستانية قد تعرضت مؤخرا لهجمات مماثلة لم توقع أي خسائر في الأرواح.

مجزرة الأسرى
من جهة أخرى أعلنت الولايات المتحدة أنها طلبت من الحكومة الأفغانية إجراء تحقيق بشأن ملابسات الأحداث التي وقعت في شمالي أفغانستان إبان الإطاحة بنظام طالبان أواخر العام الماضي.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنها شرعت في التحقيق في تلك الأحداث التي أفادت هيئة أميركية للدفاع عن حقوق الإنسان بأن مئات من أسرى طالبان والقاعدة قتلوا فيها ونكل بهم على أيدي قوات تحالف الشمال.

أسرى من قوات طالبان يجلسون في حديقة القصر الرئاسي بكابل بعد إطلاق سراح 270 منهم (أرشيف)
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب ريكر أن واشنطن تدرس المعلومات التي أفادت بأن ألف أسير من طالبان قضوا اختناقا في شاحنات أثناء نقلهم في قوافل أشرف عليها تحالف الشمال المدعوم من واشنطن.

وقال المتحدث إن واشنطن تدرس حاليا عبر سفارتها في كابل جميع الظروف المحيطة بالأحداث التي وردت عبر الصحافة، وكذلك اتهامات أخرى تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وجرائم حرب.

وكانت مجلة نيوزويك قد ذكرت أمس أن ألف عنصر من حركة طالبان ماتوا اختناقا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001، أثناء نقلهم في قوافل نظمها التحالف الشمالي في شمال أفغانستان.

وأضافت المجلة نقلا عن تصريحات شهود ومنظمات إنسانية ووثيقة خاصة للأمم المتحدة أن الجثث دفنت في مقابر جماعية قرب سجن يعود لهذا التحالف المناهض لطالبان في ولاية جوزجان الشمالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات