أعلنت لجنة الأمن القومي في قرغيزستان اليوم أن السلطات في العاصمة بشكيك اعتقلت خمسة ناشطين في حزب التحرير الإسلامي المحظور.

وأضافت اللجنة في بيان لها أن من بين المعتقلين زعيم إحدى لجان الحزب المحلية وعددا من الطلاب التابعين للحزب ممن يقيمون في العاصمة والمناطق الشمالية من البلاد. وقال البيان إن كميات من القنابل وذخائر لأسلحة آلية إضافة لمنشورات وأشرطة فيديو صودرت في العملية.

ويقدر مسؤولون في وزارة الداخلية عدد الذين ينتمون لهذا الحزب بعشرة آلاف شخص، ويقول المسؤولون إنه يسعى لإقامة دولة إسلامية في وادي فرغانا الذي يعد معقلا قويا للإسلاميين في منطقة آسيا الوسطى.

وسبق لمنظمة العفو الدولية أن حذرت سابقا من تصاعد عمليات قمع الأقليات الإثنية والمجموعات الإسلامية وخصوصا في أوزبكستان وقرغيزستان وطاجيكستان، حيث تستفيد الحكومات هناك من حجة الحرب ضد الإرهاب التي أطلقتها الولايات المتحدة على أفغانستان.

يشار إلى أن اللجنة الأمنية في برلمان قرغيزستان قد ذكرت في أبريل/ نيسان من العام الماضي أن الحكومة تنفق 30 مليون دولار أي ما يعادل 13% من ميزانيتها السنوية، لمحاربة المقاتلين الإسلاميين الذين صعدوا من عملياتهم ضد السلطات العام الماضي. وقد حظرت الحكومة تدريس الدين الإسلامي بالمدارس، ويتطلب لإنشاء مدارس دينية خاصة الحصول على ترخيص حكومي.

المصدر : الفرنسية