الفيضانات تهدد حياة عشرة ملايين صيني
آخر تحديث: 2002/8/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/12 هـ

الفيضانات تهدد حياة عشرة ملايين صيني

قرويون يحملون أغطية توابيت لدفن أقاربهم الذين قضوا في انهيارات أرضية الأسبوع الماضي بسبب الفيضانات
يواجه عشرة ملايين شخص في الصين خطرا محدقا بينما يرتفع منسوب المياه بسرعة في بحيرة عملاقة مهددة المناطق المجاورة اليوم، في حين تتسبب الفيضانات بالمزيد من البؤس والموت في مناطق أخرى بآسيا.

وقالت صحيفة "تشاينا ديلي" إن مستوى المياه في بحيرة دونغ تينغ وهي ثانية كبرى بحيرات الصين يزيد بالفعل نصف متر عن مستوى التحذير من الفيضانات البالغ 32 مترا وإن من المتوقع أن يرتفع بينما تتدفق الأنهار بمياه الفيضان إلى البحيرة.

وأضافت الصحيفة أن البحيرة تعمل كمنفذ للمياه الزائدة بنهر يانغ تسي المترع بمياه الفيضانات وأن آلاف الكيلومترات من التحصينات حولها تحمي أكثر من عشرة ملايين شخص و1.6 مليون فدان من الأرض الخصبة، وحشدت السلطات آلاف الناس لحراسة التحصينات والسدود.

وعام 1998 قتل أكثر من أربعة آلاف شخص في أسوأ فيضانات منذ عقود بعد أن طغت مياه نهر يانغ تسي وبحيرة دونغ تينغ على الضفاف.

وبدأ موسم فيضانات الصيف في الصين في وقت سابق من العام الجاري وأودى بالفعل بحياة أكثر من 900 شخص مما دفع المسؤولين إلى التحذير من أنه قد يحدث خسائر مماثلة لعام 1998 وربما أسوأ.

وقتل مئات الناس واضطر عشرات الألوف إلى مغادرة منازلهم في المنطقة خلال الأيام الماضية بسبب الفيضانات التي اجتاحت الطرق والجسور ودمرت مساحات واسعة من الأراضي المزروعة.

وفي الهند تراجع منسوب المياه في كل الأنهار بمناطق الشمال الشرقي التي عصفت بها الفيضانات، لكن مسؤولي الأرصاد الجوية حذروا من أمطار غزيرة خلال الساعات الست والثلاثين القادمة مما أثار مخاوف من فيضانات جديدة.

وفي ولاية آسام الهندية قال وزير مكافحة الفيضانات بالولاية نور جمال سركار إن آلاف الناس ما زالوا يعيشون في مراكز إيواء مؤقتة بعد أن دمر الفيضان منازلهم، وقتل 900 شخص على الأقل في شرق الهند ونيبال وبنغلاديش منذ منتصف يوليو/ تموز بعد أن تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة في فيضانات واسعة وانهيارات أرضية ونشرت الأمراض.

المصدر : رويترز