أصدرت محكمة في كزاخستان حكما بالسجن سبع سنوات على زعيم المعارضة غلامزان زكيانوف (39 عاما) بعد إدانته بتهمة إساءة استعمال السلطة عندما كان حاكما لإقليم بافولدار شمال البلاد بين عامي 1997 و2001.

وقال قاضي المحكمة إن زكيانوف أدين لإضراره بالدولة عن طريق بيعه بطريقة غير قانونية حصصا في عدد من شركات الدولة بأسعار شبه مجانية عندما كان حاكما سابقا لإقليم بافولدار الصناعي.

لكن فريق الدفاع عن زكيانوف وصف التهم التي أدين بها موكله بأنها سخيفة ذات دوافع سياسية. وأكد المحامي بيوتر سوفيك أن موكله سيستأنف الحكم الصادر ضده خلال عشرة أيام.

وكانت أعداد كبيرة من الشرطة قد أحاطت بمبنى المحكمة ومنعت مؤيدي زكيانوف -وهو مؤسس حركة الخيار الديمقراطي لكزاخستان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي- من الوصول إليها أثناء قراءة الحكم.

واتهم زعيم المعارضة في ختام مرافعته أوائل الأسبوع الجاري، المحكمة بأنها تتلقى أوامر من الرئيس وأنه لا يتوقع الرأفة في قرارها. وقد أعربت حكومات غربية ومنظمات لحقوق الإنسان عن قلقها مما وصفته قمعا رسميا للمعارضين في كزاخستان.

وترفع الحركة السياسية الجديدة شعار الدفاع عن الحريات الديمقراطية وإتاحة فرص عمل متساوية للجميع، وعرف عن قادتها وبالأخص زكيانوف انتقاداته اللاذعة للرئيس نور سلطان نزارباييف مما أثار غضب الأخير.

الجدير بالذكر أن زكيانوف هو ثاني زعيم في حركة الخيار الديمقراطي تقضي محكمة في كزاخستان بسجنه بعدما أصدرت محكمة أخرى الشهر الماضي على شريكه في تأسيس الحركة ووزير الطاقة السابق مختار أبليازوف حكما بالسجن ستة أعوام بنفس التهم. وقد رفض الزعيمان السياسيان والمسؤولان السابقان التهم الموجهة إليهما ووصفاها بأنها انتقام سياسي ومحاولة لخنق حركة المعارضة الناشئة.

المصدر : وكالات