عشرات القتلى في اشتباكات بين البشتون والطاجيك بأفغانستان
آخر تحديث: 2002/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البيت الأبيض: ترمب وبوتين يشددان على ضرورة ضمان الاستقرار في سوريا موحدة
آخر تحديث: 2002/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/5/24 هـ

عشرات القتلى في اشتباكات بين البشتون والطاجيك بأفغانستان

عدد من المقاتلين البشتون الموالين لحاكم بكتيا يجلسون قرب الطريق المؤدية إلى مدينة غرديز (أرشيف)
قتل 50 شخصا على الأقل في اشتباكات عرقية دامية بين الطاجيك والبشتون غربي أفغانستان. وأفادت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية أن المعارك اندلعت أمس بين قوات حاكم ولاية هرات إسماعيل خان، التي يعد معظم عناصرها من الطاجيك، والقوات الموالية للزعيم القبلي البشتوني محمد كريم خان في منطقة غوريان على بعد 65 كلم غربي مدينة هرات.

ونسبت الوكالة إلى متحدث باسم كريم خان قوله إن القوات الطاجيكية هي التي بدأت بمهاجمة مواقع البشتون. واتهم المتحدث قوات إسماعيل خان بإشعال الحرائق في منازل السكان مؤكدا وفاة عدد كبير من المدنيين حرقا. وطالب المتحدث الرئيس حامد كرزاي والأمم المتحدة بإرسال وفد إلى المنطقة للإطلاع على حقيقة الأوضاع.

وكانت قوات إسماعيل خان قد خاضت الشهر الماضي معارك ضد المقاتلين الموالين للزعيم البشتوني أمان الله خان وذلك في منطقة شينداد جنوبي هرات. وقد توسطت حكومة كرزاي للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين.

يشار إلى أن عدة مناطق في أفغانستان تشهد بين الحين والآخر مواجهات عرقية منذ تولي حكومة كرازي السلطة خلفا لنظام طالبان الذي أسقطته الحرب الأميركية. يأتي ذلك بسبب استياء زعامات القبلية البشتونية من توزيع السلطة في الحكومة الأفغانية المؤقتة التي يرأسها البشتوني حامد كرزاي بينما تهيمن عليها العناصر الطاجيكية من قادة تحالف الشمال الذي استولى على كابل.

مساعدات أميركية

جنود ألمان من عناصر قوة إيساف (أرشيف)
من جهة أخرى وافقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع على مشروع قانون لتوسيع مهمة القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) وزيادة المساعدة المخصصة لهذا البلد.

ويطلب مشروع القانون من الإدارة الأميركية استخدام النفوذ الدبلوماسي الكامل للولايات المتحدة من أجل توسيع مهمة تلك القوة إلى خارج كابل ورصد 500 مليون دولار لها و2.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لإعادة إعمار أفغانستان. كما يقضي بتخصيص حوالي 300 مليون دولار من وزارة الدفاع لمهمات أمنية ومساعدات عسكرية في أفغانستان.

ويدعو القرار البيت الأبيض لوضع لائحة للدول الأوروبية وغيرها الراغبة بالمشاركة في توسيع صلاحيات إيساف. وفور تصويت مجلس الشيوخ بالموافقة على المشروع سيطرح على مجلس النواب ليصبح له قوة القانون.

ويشارك نحو خمسة آلاف عنصر, معظمهم من الأوروبيين، في قوة إيساف المكلفة منذ ديسمبر/ كانون الأول 2001 بالمساعدة على ضمان الأمن في كابل وضواحيها.

وقد دعا الرئيس كرازي مرارا إلى انتشار هذه القوة في المناطق الأخرى حيث تواجه السلطة المركزية صعوبات في فرض سيطرتها.

المصدر : وكالات