عبد الستار عزيز جاسوانت سينغ
أعلن مسؤولون هنود أن وزيري خارجية كل من الهند وباكستان لن يلتقيا على هامش القمة الوزارية الإقليمية التي تعقد في نيبال هذا الأسبوع، غير أن مسألة المقاتلين الكشميريين سوف تلقي بظلالها على أعمال المؤتمر.

ورفض أولئك المسؤولون بشكل قاطع فكرة عقد أي لقاء بين وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ ووزير الخارجية الباكستاني عبد الستار عزيز أو وزير الدولة للشؤون الخارجية الباكستانية إنعام الحق في نيبال, فضلا عن إجراء أي حوار معمق بين البلدين أثناء القمة التي تستغرق يومين.

وأكد هؤلاء على أن الاتصالات مع باكستان تتوقف على وفائها بتعهداتها فيما يخص وقف تسلل المقاتلين الكشميريين عبر الحدود الفاصلة بين البلدين، على حد تعبيرهم. وقالت مصادر حكومية في نيودلهي إن هناك احتمالا بأن يثير سينغ أثناء القمة موضوع التسلل عبر الحدود, وتدهور العلاقات بين البلدين بعد هجوم تعرض له البرلمان الهندي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي واتهمت الهند فيه جماعتين مقرهما باكستان تحاربان الحكم الهندي في كشمير.

ويأتي هذا التحذير في وقت بدأ فيه دبلوماسيون بارزون من سبع دول بجنوب آسيا اجتماعا اليوم يستغرق يومين في العاصمة النيبالية كاتمندو تمهيدا لاجتماع وزراء خارجية تلك الدول الأربعاء القادم.

قمة التعاون الإقليمي لدول جنوب آسيا الحادية عشرة في نيبال (أرشيف)

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في نيبال إن دبلوماسيي رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي "سيبحثون القضايا الجوهرية الخاصة بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي". وتوقع المتحدث أن يقترح المسؤولون موعدا للقمة التي من المقرر أن يعقدها زعماء المنطقة في باكستان العام القادم.

ومن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية دول المنطقة يومي الأربعاء والخميس القادمين لمراجعة قرارات قمة زعماء جنوب آسيا الـ 11 التي عقدت في يناير/ كانون الثاني الماضي وخيمت عليها مخاوف من احتمال اندلاع حرب بين الهند وباكستان.

وتأسست رابطة جنوب أسيا للتعاون الإقليمي عام 1985 وتضم بنغلاديش وبوتان والهند وجزر المالديف ونيبال وباكستان وسريلانكا, وهي تمثل معا أكثر من خمس عدد سكان العالم.

المصدر : الفرنسية