روبنسون تنتقد مجددا ملف حقوق الإنسان في الصين
آخر تحديث: 2002/8/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/10 هـ

روبنسون تنتقد مجددا ملف حقوق الإنسان في الصين

ماري روبنسون
اتهمت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ماري روبنسون اليوم الصين بالاستمرار في انتهاك حقوق الإنسان, ودعت السلطات في بكين إلى إدخال إصلاحات سياسية.

وانتقدت روبنسون، التي تقوم بمهمتها السابعة والأخيرة في الصين قبل شهر من انتهاء ولايتها بشكل خاص سجن محركي التظاهرات وناشطين في حركات اجتماعية, وارتفاع عدد الإعدامات في إطار حملة لمكافحة الجريمة تقودها الحكومة الصينية. كما انتقدت قمع المسلمين من إثنية اليوغور، والمنتمين إلى طائفة فالون غونغ.

ودعت روبنسون خلال حديثها للصحفيين في بكين الحكومة الصينية لإدخال إصلاحات سياسية واجتماعية لمعالجة الأسباب التي تقف وراء المشاكل الاجتماعية.

وقالت إن هناك قمعا لحرية التعبير وقيودا إضافية على استخدام الإنترنت، وأكدت بالتالي أن الوضع العام لحقوق الإنسان في الصين مازال يشكل مصدر قلق بالغ.

وأشارت المسؤولة الدولية إلى أن بكين جادة في الجهود التي تبذلها من أجل إقامة دولة القانون, معتبرة أن الطريق مازال طويلا أمامها لتحقيق ذلك، وهو ما يبقي واقع حقوق الإنسان "مثيرا للقلق".

وتحدثت روبنسون بشكل خاص عن مصير منظمي الإضرابات والتظاهرات في بداية العام الحالي بشمال شرق البلاد، وقمع طائفة فالون غونغ المحظورة.

وكانت روبنسون تشير إلى الحملة التي بدأتها السلطات العام الماضي وأدت حسب مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى ارتفاع كبير في عمليات الإعدام. كما أشارت إلى أن قمع أقلية اليوغور والمسلمين الناطقين باللغة التركية الذين اتهمت بكين بعضهم بالإرهاب، ازداد بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الماضي على الولايات المتحدة.

وقالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان إنها بحثت مع المسؤولين الصينيين قضية الناشطين العماليين الموقوفين، وقضية مؤسس الحزب الديمقراطي الصيني كوسو وينلي الذي يمضي عقوبة بالسجن لمدة 13 عاما ويعاني على ما يبدو من مرض خطير.

كذلك تحدثت روبنسون عن مصير المؤرخ توهتي تونياز من إثنية اليوغور والموقوف منذ عام 1998 وسيدة الأعمال ربية قادر من الإثنية نفسها والمسجونة بسبب إرسالها مقالات صحفية لزوجها في الولايات المتحدة.

وكانت روبنسون ذكرت في مداخلة في إطار ندوة قانونية أنها ترى أن بكين أثبتت نيتها في تحسين الإجراءات القانونية بدليل ارتفاع عدد المحامين، إلا أنها اعتبرت أن القانون وممارسته لا يزالان على مستويات عدة دون المعايير الدولية في مجال حقوق الإنسان. ومن المتوقع أن تغادر ماري روبنسون بكين اليوم إلى كمبوديا وتيمور الشرقية.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: