ذكرت صحيفة (هآرتس) أمس الاثنين أن الطائرات الحربية إف-16 الأميركية الصنع ستستخدم على الأرجح لحمل أسلحة نووية إسرائيلية, ونقلت الصحيفة عن نشرة أميركية متخصصة أن عددا ضئيلا من الطيارين الإسرائيليين مدربون على توجيه ضربات نووية انطلاقا من قواعد عدة في إسرائيل.

وجاء في نشرة (نوكليير نوت بوك) التي ستصدر في سبتمبر/ أيلول المقبل أن الولايات المتحدة سلمت 25 طائرة إف-16 ثاندر عام 1998 إلى سلاح الجو الإسرائيلي، وهي قادرة على نقل 4.5 أطنان من الوقود و11 طنا من الذخيرة في شعاع عمل يبلغ 4450 كلم.

وتخصص الولايات المتحدة طائرات إف 16 من طراز (إيغل) للمهام النووية, لكن النشرة قالت إنه ليس بوسعها تأكيد ما إذا كانت إسرائيل قامت بتكييف طائراتها في هذا المنحى. وتشكل طائرات إف-16 عماد الطيران الحربي في إسرائيل التي أكدت مؤخرا تصميمها على الرد على أي هجوم يقوم به العراق ردا على ضربة أميركية محتملة على بغداد.

وذكرت النشرة المتخصصة أن حلفاء إسرائيل وأعداءها يؤكدون أنها تملك القوة النووية، لكن إسرائيل ظلت تنكر هذه الحقيقة مكتفية بالقول بانتظام إنها "لن تكون الأولى في إدخال السلاح النووي في الشرق الأوسط".

وأضافت المصادر أن تقريرا للبنتاغون صدر عام 1991 يشير إلى أن إسرائيل كانت تملك في تلك الفترة ما بين 75 إلى 200 سلاح نووي منها قنابل أو رؤوس نووية مركبة على صواريخ إضافة إلى بعض الأسلحة النووية التكتيكية.

وحسب النشرة فإن إسرائيل تملك علاوة على ذلك الصاروخ البالستي (أريحا) القادر على نقل شحنة من 750 كلغ على مسافة 235 إلى 500 كلم مع هامش خطأ يبلغ كيلومترا واحدا.

ويمكن لصواريخ (أريحا) التي تم اختبارها في الثمانينيات أن تغطي 1450 كلم, وقد خزنت إسرائيل 50 صاروخا من هذا النوع في قاعدة زخريا على بعد 45 كلم جنوب شرق تل أبيب عام 1997. وأشارت المصادر أيضا إلى ثلاث غواصات إسرائيلية من نوع (دولفين) قادرة كلها على إطلاق صواريخ بالستية.

المصدر : الفرنسية