كشفت مجلة تايم الأميركية أن شركة إنرون العملاقة للطاقة التي أعلنت إفلاسها مؤخرا والتي أثارت علاقاتها بإدارة الرئيس جورج بوش جدلا واسعا, كان لديها أيضا علاقات بمسؤولين في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون.

وقالت المجلة إن الشركة لديها علاقات مع فريق لشؤون الطاقة من إدارة الرئيس كلينتون، وإن تلك العلاقة تمتد إلى ما قبل الاتصالات التي أجراها فريق الإدارة الحالي برئاسة نائب الرئيس ديك تشيني.

وتحدثت المجلة عن خطة قامت بوضعها الشركة عام 1995 من أجل تسهيل تدفق الأموال والائتمانات إلى منتجي الطاقة. وأشارت إلى وثائق بعث بها بيل وايت نائب وزير الطاقة في عهد كلينتون إلى مسؤولي الشركة ذكر فيها أنه طلب من فريق الطاقة في الإدارة إعادة دراسة مقترح الشركة والملاحظات التي جاءت فيه.

وجاء في تقرير المجلة أن هازل أوليري وزير الطاقة في عهد كلينتون كان ضمن موظفين من الشركة قاموا ببعثات تجارية في الهند والصين وباكستان وجنوب أفريقيا. ولإظهار مدى امتنان الشركة للوزير فقد قدمت باسمه مبلغا غير محدد من المال من أجل تقديمه لجمعية خيرية يطلق عليها "لدي حلم" كما قدمت مبلغ 100 ألف دولار لحملة إعادة كلينتون لولاية رئاسية ثانية.

كما قامت الشركة لاحقا بتقديم مبلغ 2.3 مليون دولار لحملة انتخاب الرئيس جورج بوش -وهي أكبر مساهمة يمكن أن تقدمها مؤسسة صناعية-، كما أشار إلى هذا مركز سياسي متخصص في تعقب التبرعات الانتخابية.

وقد انهارت الشركة في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول الماضي مما أدى لضياع ملايين الدولارات من أموال المساهمين في أكبر فضيحة إفلاس في تاريخ الشركات الأميركية.

المصدر : الفرنسية