الحكومة الهندية تلجأ لأبي الكلام بشأن انتخابات كوجرات
آخر تحديث: 2002/8/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/10 هـ

الحكومة الهندية تلجأ لأبي الكلام بشأن انتخابات كوجرات

أبو الكلام
أعلن ائتلاف الأحزاب الحاكم في الهند اليوم أنه سيلجأ للرئيس زين العابدين أبو الكلام, لطلب رأيه القانوني بعد قرار اللجنة الانتخابية رفض تقديم الانتخابات في ولاية كوجرات التي شهدت أحداث عنف طائفي الشهور الماضية.

ورفضت اللجنة المستقلة يوم الجمعة الماضي اقتراحا من حزب بهارتيا جاناتا الهندوسي الحاكم لإجراء انتخابات مبكرة في الولاية, معتبرة أن الوضع لم يعد بعد إلى طبيعته.

وقال أحد الوزراء إن الحكومة الاتحادية قررت في اجتماع طارئ عقد اليوم إحالة أوامر اللجنة الانتخابية الخاصة بانتخابات كوجرات إلى الرئيس أبو الكلام, ليحدد ما إذا كان سيلجأ إلى المحكمة العليا للحصول على رأي قانوني غير ملزم.

ويتمتع أبو الكلام الذي تولى منصبه الشهر الماضي بسلطة طلب رأي عاجل من المحكمة العليا في قضية ذات أهمية عامة.

ويقول حزب بهارتيا جاناتا الذي حل مجلس الولاية الشهر الماضي إن الولاية يعمها السلام الآن، وإن حكومة الولاية لها الحق في السعي للحصول على تفويض جديد من خلال انتخابات مبكرة. وأضاف الحزب أن الدستور الهندي يحتم إجراء الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول المقبل أي بعد ستة أشهر من آخر انعقاد لمجلس الولاية.

جنود هنود يحرسون في مدينة أحمد آباد بولاية كوجرات التي كانت مسرحا لأعمال العنف الطائفي (أرشيف)
إلا أن لجنة الانتخابات رأت أن الوضع لم يعد إلى طبيعته وحذرت من أن أي حملة انتخابية من الممكن أن تؤجج المشاعر مجددا، كما طالبت باعتقال المسؤولين عن جرائم القتل وإعادة الناجين الفارين من النزاعات أولا قبل إجراء أي انتخابات.

من جانبهم يرى منتقدو الحزب الحاكم المتهم بالتحيز ضد الأقلية المسلمة أنه يحاول استغلال الانقسام الديني العميق في الولاية بتقديم موعد الانتخابات التي كان مقررا إجراؤها أصلا عام 2003.

كما يشير حزب المؤتمر المعارض الرئيسي إلى أن بهارتيا جاناتا يحاول إرهاب اللجنة الانتخابية المستقلة التي أشاد بقرارها الناجون من أعمال الشغب.

وبحسب مسؤولين, فإن أكثر من ألف شخص أغلبهم من المسلمين قتلوا في أسوأ أعمال عنف طائفي تشهدها الهند منذ نحو عشر سنوات في فبراير/شباط ومارس/آذار الماضيين. وقد ظل المئات داخل مخيمات أو مساجد خوفا من العودة إلى منازلهم.

المصدر : رويترز