حامد كرزاي بجانبه محمد فهيم في استعراض لحرس الشرف (أرشيف)
نفى نائب الرئيس ووزير الدفاع الأفغاني محمد قاسم فهيم ما تردد عن وجود خلافات بينه وبين الرئيس حامد كرزاي، وقال إن كل ما يقال عن وجود خلافات بينهما لا أساس له من الصحة.

وأوضح في تصريح للصحفيين بكابل "يمكنني أن أقول بوضوح إن هذه القضية بعيدة تماما عن الحقيقة"، وأضاف "ويمكنني أن أؤكد أنه في الحكومة وخاصة بيني وبين كرزاي لا توجد خلافات, وتجمعنا علاقات عمل وثيقة ومخلصة".

واتهم فهيم مصادر في تنظيم القاعدة وحركة طالبان إلى جانب "أعداء" -في إشارة على ما يبدو إلى باكستان- بالترويج لمثل هذه الإشاعات.

وفي إشارة إلى ما يتردد عن غضبه لطلب كرزاي من واشنطن توفير الحماية الشخصية له، قال فهيم إن الحراس الأميركيين "جاؤوا لمجرد تحسين الترتيبات الأمنية، وهذه خطوة مؤقتة حتى نتمكن من ضمان الأمن بأنفسنا".

وكانت القوة المكلفة بحماية كرزاي تشتمل على مجاهدين أفغانيين سابقين. ولكن عملية الاغتيال التي طالت حاجي عبد القدير نائب الرئيس في يونيو/حزيران قد زادت من المخاوف على سلامة كرزاي نفسه.

والتقى مبعوث الولايات المتحدة الخاص زالماي خليل زاد مع الزعيمين هذا الأسبوع, مما يعكس مدى قلق واشنطن إزاء تقارير وسائل الإعلام الأجنبية عن وجود خلاف بينهما. وقال خليل زاد "إذا كانت العلاقات سيئة في الماضي فإنها تحسنت الآن".

يشار إلى أن الرجلين ينتميان لجماعتين عرقيتين مختلفتين إذ أن فهيم من الطاجيك وكرزاي ينتمي للبشتون, وهو الأمر الذي يثير شكوكا عميقة وانعداما للثقة بين العشائر في أفغانستان.

من جانب آخر جدد وزير الدفاع الأفغاني التأكيد على تأييده لوجود القوات الأميركية في بلاده لحين القضاء على تهديدات مقاتلي القاعدة وطالبان، وكان قائد القوات الأميركية المشتركة في أفغانستان تومي فرانكس قد ذكر الخميس أن قواته قد تبقى في أفغانستان لسنوات.

أفراد في القوة البريطانية بأفغانستان (أرشيف)
مقتل جنديين بريطانيين
وبموازاة ذلك أعلن متحدث باسم القوة الدولية في أفغانستان عن مقتل جنديين بريطانيين مؤكدا أن الحادث لم ينجم عن "عمل عدواني".

ولا تزال ملابسات الحادث الذي وقع فجر اليوم غير واضحة. وقال المتحدث إن الجنديين قتلا بعد إصابتهما برصاص في مطار كابل مضيفا أن الرصاص لم يأت من الخارج, وأكد أن الشرطة العسكرية تجري تحقيقا موسعا بشأن ملابساته رافضا الإفصاح عن أي معلومات أخرى.

ويشارك نحو 400 جندي بريطاني في قوة حفظ الأمن (إيساف) التي تقودها تركيا وتضم جنودا من 20 دولة. وتقوم هذه القوات بدوريات في كابل منذ سقوط حركة طالبان العام الماضي، ويبلغ قوامها حوالي خمسة آلاف جندي.

من جهة أخرى وقع صباح اليوم انفجاران محدودان جنوب مطار كابل دون أن يسفرا عن أي خسائر. وأشار متحدث باسم إيساف إلى أن الانفجارين وقعا على ما يبدو في معدات حربية أو ذخيرة قديمة بصورة عرضية. وقد انتشرت عناصر من إيساف على الفور في مكان الحادث وبدأت تحقيقا موسعا.

جاء ذلك في الوقت الذي استمرت فيه التحقيقات بشأن ملابسات الانفجار الذي وقع الخميس الماضي أمام مقر وزارة الاتصالات الأفغانية بكابل, وقد رجحت مصادر عسكرية أن يكون ناجما عن هجوم بقنبلة يدوية.

المصدر : وكالات