زامبيا تفضل الجوع على أن تكون حقل تجارب
آخر تحديث: 2002/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/9 هـ

زامبيا تفضل الجوع على أن تكون حقل تجارب

موظفون زامبيون أثناء تظاهرة بالعاصمة لوساكا لمطالبة الحكومة بدفع رواتبهم المتأخرة (أرشيف)
حظرت زامبيا جميع واردات الأغذية المعدلة وراثيا في إطار المساعدات الأجنبية ومن ضمنها تلك المخصصة لتخفيف حدة أزمة الجوع الطاحنة التي تعاني منها.

ويأتي القرار في أعقاب قرار لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي يقضي بفرض حظر على جميع واردات الأغذية المعدلة وراثيا، ويرفض أن تكون البلاد حقل تجارب.

وقال وزير الإعلام نيوستيد زمبا إن الحكومة طلبت من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عدم توزيع 12 ألف طن من الذرة المعدلة وراثيا موجودة بالفعل داخل البلاد. وأضاف في بيان له أن "كافة الأغذية المعدلة وراثيا ومن ضمنها الذرة (المعدلة وراثيا) الموجودة في البلاد لا ينبغي ولن يتم استهلاكها أو توزيعها".

وسيظل الحظر قائما إلى أن يثبت للحكومة من خلال اختبارات خاصة بها أن الأغذية المعدلة وراثيا آمنة للاستهلاك الآدمي. وقالت زامبيا إنها في سبيلها لشراء المعدات اللازمة كي يقوم علماء محليون بإجراء البحوث اللازمة.

وكان الرئيس ليفي مواناواسا قد قال في مطلع هذا الشهر إنه يفضل أن يجوع الزامبيون ولا يأكلوا أطعمة معدلة وراثيا، وهو ما أكده أمس سفير زامبيا لدى بريطانيا بقوله إن بلاده سترفض قبول المساعدات الغذائية التي تشمل أغذية معدلة وراثيا حتى رغم أنها تواجه مجاعة طاحنة.

وكانت زامبيا أعلنت في شهر مايو/أيار الماضي أنها تواجه كارثة قومية, وأن هناك ما يصل إلى أربعة ملايين شخص يواجهون خطر المجاعة بعد أن تسبب الجفاف والفيضانات في نقص حاد في إنتاج الذرة على مدار الموسمين الماضيين.

وتواجه البلاد نقصا في محصول الذرة يبلغ 630 ألف طن بسبب الفيضانات أعقبتها موجة جفاف، وهي بحاجة إلى 1.3 مليون طن من الذرة التي تعتبر المحصول الرئيسي في زامبيا.

المصدر : رويترز