رمسفيلد لا يستبعد بقاء القوات الأميركية في أفغانستان
آخر تحديث: 2002/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/8/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/8 هـ

رمسفيلد لا يستبعد بقاء القوات الأميركية في أفغانستان

دونالد رمسفيلد والجنرال تومي فرانكس أثناء مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع في واشنطن (أرشيف)
اعترف وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد وقائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس بأن القوات الأميركية قد تبقى في أفغانستان لسنوات، للحيلولة دون أن تتحول مرة أخرى إلى "معسكر تدريب للإرهابيين"، على حد وصفه.

وقال فرانكس للصحفيين الخميس في مقر وزارة الدفاع الأميركية وهو يقف بجوار رمسفيلد "إن لنا علاقات عسكرية في عدد كبير جدا من الدول في مختلف أنحاء العالم، ولهذا فإنني لا أندهش إذا قال أحد إن القوات ستبقى في أفغانستان لوقت طويل". وسئل فرانكس هل يتفق مع ما ذهب إليه مسؤولون أميركيون من أن القوات الأميركية ستبقى في أفغانستان لسنوات فأجاب قائلا "إنني أتفق مع ذلك".

وتحدث رمسفيلد بدوره عن مراحل الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على أميركا، وقال إن المرحلة الحالية تهدف لمنع قوات حركة طالبان وتنظيم القاعدة من إعادة تجميع نفسها.

وأضاف قائلا "إننا لم نذهب إلى هناك كي نغادر بطريقة تسمح لأفغانستان بأن تتحول مرة أخرى إلى معسكر تدريب للإرهابيين.. لقد ذهبنا إلى هناك من أجل ألا يحدث ذلك، والمرحلة الأخيرة هي عندما تكون لدى الحكومة الأفغانية القدرة على حماية أمنها بنفسها".

حامد كرزاي مستقبلا دونالد رمسفيلد في القصر الرئاسي بكابل (أرشيف)
وأكد رمسفيلد وفرانكس تحسن الوضع الأمني في أفغانستان، وذكر فرانكس عدة مشروعات مدنية تحظى بدعم القوات الأميركية من بينها بناء الطرق والمدارس والمرافق الصحية. وقال رمسفيلد "الوضع الأمني في أفغانستان جيد بدرجة معقولة، هل الوضع في أفضل حالاته، لا... لكنني أعتقد أن من الصواب القول بأن الوضع الأمني في أفغانستان هو الأفضل ربما منذ ما يقرب من ربع قرن".

من جهة أخرى أعلن وزير الدفاع الأميركي أن الحكومة الأفغانية برئاسة حامد كرزاي لا تحظى بالدعم الكافي الذي تحتاج إليه من جانب الأسرة الدولية. وقال إن "المشكلة الحقيقية هي أن الحكومة الجديدة التي يديرها حامد كرزاي وفريقه لا تحظى بمستوى كاف من المساعدة من جانب الأسرة الدولية".

وأضاف أن المبالغ التي وعدت بها الأسرة الدولية ويصل مجموعها إلى خمسة مليارات دولار "تصل ببطء". وأعرب رمسفيلد عن القلق من استمرار الهجمات ضد العسكريين الأميركيين في جنوب شرق كابل.

المصدر : وكالات