جنود أميركيون يصلون إلى قاعدة سوبك باي السابقة بخليج أولونغابو شمالي مانيلا (أرشيف)
قال وزير دفاع الفلبين أنخيلو ريس إن القوات الأميركية ستقوم بتدريب القوات الفلبينية على محاربة جماعة أبو سياف, ولن يسمح لها بتوجيه ضربات بمفردها للجماعات التي تهاجم مصالح أميركية.

وأوضح الوزير في لقاء مع الصحفيين بلوس أنجلوس بعد ثلاثة أيام من اجتماعه مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد, أن القوات الأميركية لا يمكنها عمل أي شيء في الفلبين لا يسمح به القانون أو لا يتم من خلال الاتفاق المتبادل.

وأكد الوزير أن الجيش الفلبيني نجح في تضييق الخناق على جماعة أبو سياف وتصفية قواتها, مشيرا إلى أن الجماعة ستواجه صعوبة كبيرة في استعادة قوتها السابقة.

وتم نشر حوالي ألف جندي أميركي بينهم قوات خاصة في جنوب البلاد لتدريب القوات الفلبينية رغم المعارضة المحلية للتدريبات حيث يحظر الدستور على القوات الأجنبية القيام بعمليات على الأراضي الفلبينية.

وفي سياق متصل أعلنت الحكومة الفلبينية اتفاقها مع واشنطن على اعتبار الحزب الشيوعي وجناحه العسكري جيش الشعب الجديد "منظمة إرهابية". وقال المستشار الإعلامي للحكومة إن مانيلا تسعى رغم ذلك إلى إجراء محادثات مع مسؤولي الحزب وجيش الشعب الذين يطالبون بدولة ماركسية شمالي الفلبين.

وأضاف المسؤول الفلبيني أن مانيلا ليس لديها قانون خاص ضد الإرهاب, إلا أنها تستخدم تعريف "إرهابي" لكل من يقوم بعمليات تخريب وقتل واختطاف وترويع أمن المواطنين. واعتبر أن قرار واشنطن إضافة الحزب الشيوعي وجيش الشعب إلى لائحتها الخاصة بما يسمى "المنظمات الإرهابية" جاء بهدف الضغط على الشيوعيين للعودة إلى مائدة المفاوضات.

وأوضح أن الرئيسة غلوريا أرويو أمرت أحد الوزراء بمحاولة إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع الشيوعيين. وتشير التقديرات إلى مقتل حوالي 40 ألف شخص منذ بدء التمرد الشيوعي شمالي البلاد قبل حوالي 33 عاما.

المصدر : وكالات