كراديتش (يسار) بجانب ميلاديتش أثناء جلسة للبرلمان
في سانسكي موست شمالي البوسنة (أرشيف)
سدت قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي الطرق المؤدية إلى الجبل الأسود اليوم الخميس وفتشت السيارات والركاب لليوم الثاني, بحثا عن زعيم صرب البوسنة رادوفان كراديتش المتهم بارتكاب جرائم حرب والهارب منذ سبع سنوات إثر انتهاء حرب البوسنة التي دارت بين عامي 1992 و1995.

وبدأت حملة التفتيش أمس عندما انتقل جنود تدعمهم طائرات مروحية إلى قرية سيليبيتشي شرق البلاد, حيث لم تتمكن القوة من القبض على كراديتش أثناء حملات سابقة في فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين.

وذكرت القوة أنها تستهدف "قاعدة العمليات" الخاصة بمجرم الحرب وشبكة الإمداد جنوب شرق البوسنة، مشيرة إلى أن هذه الحملة ستستغرق عدة أيام. كما تصر القوة على أن هذه الحملة لا تهدف إلى اعتقال كراديتش حالا بل إنها محاولة لتضييق الخناق عليه.

ويعتقد على نطاق واسع أن كراديتش يختبئ في ذلك الجزء من البوسنة أو في الجبل الأسود الشريك الأصغر لجمهورية الصرب في الاتحاد اليوغسلافي. ولا يزال الزعيم الصربي يتمتع بشعبية كبيرة بين الصرب القوميين وخاصة في شرق البوسنة الذي مازال يسيطر عليه قوميون متشددون, ويعتقد أن حرسا شخصيا يحمي كراديتش.

وكانت محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة قد وجهت لكراديتش وقائد الجيش في ذلك الوقت راتكو ميلاديتش, اتهامات تتعلق بمذبحة جماعية قتل فيها نحو ثمانية آلاف رجل وصبي مسلم في بلدة سربرنيتشا شرقي البوسنة عام 1995, وتتعلق أيضا بحصار العاصمة سراييفو الذي أسفر عن سقوط عشرة آلاف قتيل.

المصدر : رويترز